Type to search

رئيسي شئون عربية شمال أفريقيا

قوات الوفاق تسيطر على مناطق في سرت وتهاجم ميلشيات حفتر

نزار البرديني
Share
سرت

سرت – الشرق الإخباري | نجحت القوات لتابعة لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها أمميًا في بسط سيطرتها الكاملة على منطقة الوشكة الواقعة غرب مدينة سرت وذلك بعد اشتباكات عنيفة خاضتها ضد ميلشيات الجنرال خليفة حفتر المدعومة من الإمارات ومصر.

وأكّد مصدر عسكري في غرفة عمليات سرت أن قوات حكومة الوفاق قد سيطرت يوم الخميس على بوابة “الخمسين” غرب سرت، كما غنمت 5 آليات وأسلحة وذخائر من ميلشيات حفتر والمرتزقة الأجانب.

وأشار المصدر العسكري إلى أنّ مقاتلي الحكومة بدأوا بشنّ هجوم من ثلاثة محاور ضد ميلشيات حفتر المتمركزة في قلب مدينة سرت، موضحًا أنّ سلاح الجو الليبي بدأ بشنّ غارات جويّة بالطيران الحربي تمهيدًا للتحرّك البري.

وكانت القوات الحكومية أعلنت مقتل 20 مسلحًا من ميلشيات حفتر بمنطقة الوشكة المحيطة بمدينة سرت خلال الاشتباكات التي شهدتها على مدار اليومين الماضيين.

في السياق، أعلن المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” عبر صفحته بموقع فيسبوك، أنّ ميلشيات حفتر قامت باستهداف سيارة إسعاف بمنطقة الوشكة؛ ما أدّى إلى مقتل مسعفين.

وقال البيان إنّه “استمرارا لسجلها الإجرامي في استهداف فرق الإسعاف والأطقم الطبية، استهدفت ميليشيات حفتر سيارة إسعاف بقذيفة، ظهر الخميس”.

#عملية_بركان_الغضب: استمراراً لسجلها الإجرامي في استهداف فرق الإسعاف والأطقم الطبية: ميليشيات مجرم الحرب المتمرد حفتر…

Gepostet von ‎عملية بركان الغضب‎ am Donnerstag, 9. Januar 2020

يشار إلى أنّ قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية أعلنت يوم الثلاثاء أنّها انسحبت بشكل جزئي من مدينة سرت شرقي البلاد؛ لحماية المدنيين وبانتظار التعزيزات، وذلك على إثر هجوم نفّذته “قوات متعددة الجنسيات” تقاتل إلى جانب ميلشيات حفتر.

وبيّن الناطق باسم قوة حماية وتأمين سرت التابعة لحكومة الوفاق طه حديد أنّ انسحاب القوات الحكومية من مدينة سرت جاء تجنبًا لتعرض المدنيين للخطر، مؤكدا أن الانسحاب جرى دون خسائر في الأفراد أو الآليات، وأن المعركة لم تنته بعد.

وأوضح حديد في تصريحات صحفية أن خلايا نائمة من قوات متعددة الجنسيات داخل سرت هاجمت قوات الحكومة يوم الأمس، فوجدت الأخيرة نفسها أمام خيار تحول المواجهات إلى داخل الأحياء وبالأسلحة الثقيلة، مما يعرض 120 ألف مواطن للقتل والنزوح.

وشدّد على أنّ القوات الحكومية كان بإمكانها الصمود لمدة أسبوعين بإمكانياتها الحالية، ودون حاجتها إلى وصول أي دعم أو إسناد، لكنّها آثرت الانسحاب الجزئي خوفًا من عواقب الهجوم الذي نفّذته القوات متعددة الجنسية وميلشيات حفتر على المدنيين بسرت.

اقرأ أيضًا |

القوات الليبية تدمّر مدرّعة إماراتية في هجوم ضد ميلشيات حفتر بطرابلس

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *