Type to search

الخليج العربي رئيسي شؤون أوروبية

قضية قتل عبد الرحمن الحويطي في البرلمان الاوروبي

عبد المالك
Share
الحويطي

احتجز ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان نشطاء حقوقيين ومعارضين سياسيين ، ويبدو أنه الآن يستهدف مدنيين. في 13 أبريل / نيسان ، قتلت قوات الأمن السعودية ناشطًا يدعى عبد الرحيم الحويطي ، احتجاجًا على التهجير المصاحب لانشاء المدينة المستقبلية نيوم. حيق قتل عندما عندما جاءت السلطات لمداهمة منزله والقبض عليه ، فتح النار ، على حد زعم المسؤولين السعوديين.

حيث إن أفراد قبيلة الحويطات لم يكونوا مستعدين للخروج من ممتلكاتهم من اجل بناء تلك المدنية نيوم، وأعربوا عن قلقهم من أن الحكومة ستضطهدهم بسبب رفضهم لذلك الامر، وكان هناك 20 ألف شخص ، معظمهم من قبيلة الحويطات القديمة معرضين للتهجير- عبد الرحمن الحويطي، الذي تحدث ولشهور عن معاناة القبيلة في مقاطع فيديو على الإنترنت قبل أن تطلقه حكومته حتى الموت في منزله.

وعلى غرار ذلك، اثار وفاة الحويطي غضبا واسعا من قبل حقوقيون سعوديون بارزون في شاركو في حملات عبر الاعلام الاجتماعي تويتر- إحدى الشبكات الاجتماعية الأكثر شعبية في المملكة – واصفين إياه بالشهيد، ومن جانبها أكدت ناشطة أخرى من قبيلة الحويطي تدعى علياء أبوتية الحويطي، خلال لقاء مع بي بي سي، قائلة: إنها “تلقت تهديدات بالقتل عبر مكالمات هاتفية من المملكة العربية المتحدة.

في ضوء إدانة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية وخاصة بعد تولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إدارة البلاد عٌقب انقلاب سري

ما الذي يمكن أن تفعله المفوضية لحماية حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية في ضوء موجة التهجير القسري الجديدة من اجل تلك المدينة الكبيرة؟ وما الذي يمكن فعله لمنع المزيد من الوفيات وسيناريوهات مماثلة ، ربما تطبيق قانون Magnistky الجديد؟

الأعضاء الموقعون أدناه في البرلمان الأوروبي:
فولفيو مارتوشيلو
جيانا جانسيا

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *