Type to search

رئيسي شؤون دولية

قصف أمريكي ضد طالبان غداة اتصال ترامب والملا بارادار

عبد المالك
Share
أفغانستان

كابول – الشرق الإخباري | شنّ الجيش الأمريكي يوم الأربعاء غارات عنيفة ضد معاقل لحركة “طالبان” الأفغانية غداة اتصال هاتفي تاريخي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكبير مفاوضي طالبان وأحد أعضائها المؤسسين الملا عبد الغني بارادار .

وهذا هو الهجوم الأوّل الذي يشنّه الجيش الأمريكي ضد الحركة الأفغانية وذلك بعد أربعة أيام من توقيع اتفاق سلام بين واشنطن وطالبان في العاصمة القطرية الدوحة.

وقال الجيش الأمريكي إنّ الضربات استهدفت حركة طالبان في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان، وتأتي بعد هجوم نفّذه مسلحو الحركة على مقر عسكري للجيش الأفغاني في ولاية قندوز ليلة الثلاثاء الأربعاء، أسفر عن مقتل 16 جنديًا وشرطيًا أفغانيًا.

وأعلن المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان، الكولونيل سوني ليجيت، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر” تنفيذ الهجمات الجوية ضد مقاتلي طالبان.

وقال ليجيت “نفذت الولايات المتحدة ضربة جوية بتاريخ 4 مارس/آذار ضد مقاتلي طالبان في منطقة نهر السراح بهلمند، كانوا يهاجمون نقطة تفتيش لقوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية”، مدّعيًا أنّ الضربة “جاءت دفاعية” لإحباط هجوم كان تخطط له طالبان.

وزعم المتحدث العسكري الأمريكي أنّ مقاتلي “طالبان” نفّذوا 43 هجومًا على نقاط تفتيش تابعة في ولاية هلمند، يوم الثلاثاء، داعيًا الحركة إلى وقف هجماتها والتّمسك بالتزاماتها وفق اتفاق الدوحة، مشدّدًا على عزم الولايات المتحدة الأمريكية “الدفاع عن شركائها”.

وجاء الهجوم الأمريكي غداة إعلان الرئيس ترامب يوم الثلاثاء أنّه أجرى “حديثًا جيدًا للغاية مع زعيم طالبان” الملا بارادار، موضحًا أنّه اتفق مع الملا بارادار على أنّهما لا يريدان “العنف” في أفغانستان.

وكان الإدارة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية وقّعتا يوم السبت الماضي اتّفاقًا “تاريخيًا” في العاصمة القطرية الدوحة، بعد شهور من مفاوضات استضافتها قطر ضمن جهودها لإحلال السلام وإنهاء الحرب في أفغانستان.

ويقضي الاتفاق التاريخي بين طالبان والولايات المتحدة على انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان خلال مدة 14 شهرًا، الأمر الذي سيقود في النهاية إلى إنهاء الحرب الأطول في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن المقرر أن يعقب توقيع الاتفاق بين واشنطن وطالبان قيام الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية بإخلاء سبيل خمسة آلاف سجين من طالبان، فيما تطلق الحركة بدورها سراح ألف شخص محتجزين لديها، على أن يتلوا ذلك مباحثات الحوار بين الأطراف في أفغانستان.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *