Type to search

أهم الأنباء رئيسي شئون عربية شمال أفريقيا

بالفيديو: قتلى وجرحى بقمع مليونية 30 يوينو في السودان

عبد المالك
Share
السودان

الخرطوم – الشرق الإخباري | سقط قتلى وعشرات الجرحى في قمع وإطلاق نار استهدف عشرات ألاف السودانيين الذين خرجوا يوم الأحد في أنحاء السودان ضمن “المواكب المليونية” التي دعت لها قوى الحرية والتغيير تحت دعوات “مليونية 30 يونيو” في السودان.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن خمسة متظاهرين قتلوا في مسيرات الأحد، بينهم أربعة في مدينة أم درمان، كما ذكرت أن جرحى عدة سقطوا في هجوم لقوات المجلس العسكري على مستشفى مدينة القضارف.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر” المتظاهرين للتوجه إلى القصر الجمهوري، فيما أغلقت الشرطة الجسور وأطلقت الغاز المدمع على المتظاهرين أثناء محاولتهم الاقتراب من القصر.

ونقلت وكالة “رويترز” أن آلاف المتظاهرين حاولوا التوجه إلى مقر وزارة الدفاع في الخرطوم، وأن قوات الأمن أطلقت النار في الهواء.

وقال تجمع المهنيين السودانيين عبر تويتر إن “سلطة الذعر والانقلاب” ضاعفت العراقيل أمام وصول المتظاهرين إلى القصر الجمهوري، وإنها فعلت ذلك ظنا منها أن هذا يجعلها في مأمن من غضبة الشعب وجبروته، مؤكدا أن عبقرية الشعب السوداني في مقدورها التعامل مع كل السيناريوهات.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور نشرت عبر شبكة الانترنت ما قالوا إنها لإصابة أحد المتظاهرين بطلق في الرأس أثناء مشاركته في مسيرة الخرطوم، فيما قالت مصادر محلية إن قوات الدعم السريع منعت المتظاهرين القادمين من أم درمان من عبور جسر النيل الأبيض.

ومع الدعوات للمشاركة في مليونية 30 يونيو ، انتشر عشرات من الشرطة وقوات الدعم السريع التابعة للجنرال “حميدتي” في شوارع الخرطوم، وأحاطت عربات الدفع الرباعي بمنطقة القيادة العامة لمقر الجيش السوداني حيث كان يقام الاعتصام الذي سبق فضه بالقوة.

وردد المتظاهرون المشاركون في مليونية 30 يونيو شعارات تطالب المجلس العسكري بتسليم السلطة في السودان للمدنيين، كما طالبوا بمحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين.

وفي ردود الفعل الدولية، دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جيم ريش المجلس العسكري السوداني إلى “الكف عن وضع مصالحه الخاصة فوق مصالح الشعب السوداني”.

وطالب ريش كافة الأطراف بالتهدئة، كما ندّد بفض اعتصام على يد “قوات الدعم السريع الوحشية”، وفق قوله.

من جانبه، قال الاتحاد الأوروبي في بيان صحفي إن “الأساس يبقى حقهم في التظاهر بشكل سلمي والتعبير عن آرائهم، سواء في 30 يونيو/حزيران أو أي يوم آخر”، فيما قال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية كومي نايدو إن على المجلس “عدم السماح للبلاد بالانزلاق إلى مزيد من القمع، العالم يراقب”.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *