Type to search

أهم الأنباء رئيسي شمال أفريقيا

قائد الجيش الجزائري يوجه دعوة خطيرة ضد بوتفليقة

عبد المالك
Share
الرئيس بوتفليقة وقائد الجيش أحمد صالح

طالب رئيس أركان الجيش الجزائري نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح اليوم الثلاثاء إلى عزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ودعا صالح إلى اللجوء للمادة (102) من الدستور الجزائري، والمتعلقة بشغور منصب رئيس الجمهورية.

وتنص المادة 102 “إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع””.

وقال رئيس الأركان قايد صالح، خلال زيارة تفتيشية بالمنطقة العسكرية الرابعة إن من الضروري تبني حل مقبول من جميع الأطراف.

واشترط أن يكون الحل ضمن الإطار الدستوري الجزائري.

وجدّد تحذيره من خطر توظيف التظاهرات التي تشهدها الجزائر منذ فبراير الماضي من “أطراف معادية” بداخل البلاد وخارجها.

وتشهد الجزائر تظاهرات ضخمة وحاشدة رفضًا لإمكانية ترشح الرئيس الحالي عبد العزيز بو تفليقة لعهدة خامسة.

وكان مقررًا إجراء الانتخابات الرئاسية الجزائرية في أبريل/نيسان المقبل، لكن صدر مرسوم رئاسي بتأجيلها لأجل غير مسمى.

وتضاعفت أعداد المتظاهرين مع اختيار جبهة التحرير الوطني، الحزب الحاكم في الجزائر، الرئيس بوتفليقة مرشحا له.

وجرى تقديم أوراق ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة أثناء تلقيه العلاج في مستشفيات سويسرا.

ويواصل الجزائريون تظاهراتهم الحاشدة؛ للمطالبة باستقالة الرئيس بوتفليقة.

وتضغط حشود المتظاهرين على الرئيس ومعاونيه الذين عملوا على إبقائه في السلطة على مدى 20 عامًا.

ومع تضاعف التظاهرات، تخلى بوتفليقة عن قراره الترشح لفترة رئاسية خامسة، وأعلن إرجاء إجراء الانتخابات.

وفي تصريح سابق، قال رئيس أركان الجيش الجزائري إن الجيش والشعب لديهما رؤية واحدة للمستقبل.

واعتبر مراقبون هذا التصريح إشارة إلى أن الجيش يدعم المتظاهرين.

وفي أولى ردود الفعل، وصف حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض دعوة صالح لتفعيل المادة 102 من الدستور بـ”الانقلاب على إرادة الشعب”.

وقال متحدث باسم الحزب إن “السلطة الحاكمة ليست معنية بإنقاذ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بل بإنقاذ الكتيبة”.

واعتبر أن هناك محاولات لإحكام السيطرة على مقاليد السلطة من خلال “تداول داخلي”.

يذكر أن الرئيس بوتفليقة أصيب بجلطة دماغية عام 2013، ونادرا ما شوهد علنًا منذ ذلك الحين.

ويعد تدخل رئيس الأركان أحدث تطور بعد أسابيع من التظاهرات الحاشدة المتواصلة التي تشهدها الجزائر.

ووقت سابق من مارس الجاري، أعلن رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى استقالته، وحل محله وزير الداخلية نور الدين بدوي.

ومؤخرًا، أُعلن في الجزائر عن محادثات، لم يحدد موعد انطلاقها، تهدف للإشراف على عملية الانتقال السياسي في البلاد، ووضع دستور جديد، وتحديد تاريخ للانتخابات.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

1 Comment

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *