Type to search

رئيسي منوعات

في يومها العالمي.. تعرّف على حكاية اكتشاف القهوة

عبد المالك
Share
القهوة

أديس أبابا – الشرق الإخباري | يحتفل العالم في يوم التاسع والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول من كل عام باليوم العالمي للقهوة، وهي مناسبة تسلّط الضوء على هذا المشروب الغني بالكافيين والذي يتناوله ملايين البشر حول العالم بشكل يومي، فما هي حكاية القهوة وكيف تمّ اكتشافها؟

تقول الرواية الأسطورية إن شابًا اسمه كالدي كان يرعى قطيعًا من الغنم في غابات “كافا” الممطرة ذات الظلال الوارفة في إثيوبيا، وأثناء رعيه للأغنام لاحظ الشاب على الماعز نشاطًا وحيويّة وطاقة كبيرة، كأنّها تكاد ترقص من فرط حماسها.

وبحث الشاب كالدي كثيرًا عن السبب الذي منح هذه الماعز النشاط والحيوية والطاقة الكبيرة حتى اهتدى أخيرًا إلى اكتشاف أن الماعز تناولت ثمارًا حمراء اللون تشبه الكرز الأحمر من إحدى الأشجار؛ فقرر أن يجرّب تذوّق هذه الثمرة بنفسه لكي يحصل على ما حصلت عليه الماعز من نشاط وحيوية وطاقة كبيرة.

وعلى الفور، توجّه الراعي كالدي إلى عمّه الراهب في دير مجاور والسرور يغمره ويكاد يطير من شدّة فرحته بهذا الاكتشاف المثير الباعث على السعادة والسرور والطاقة الإيجابية الكبيرة.

وبحسب الرواية التي يسردها أحد سكان كافا، ميسفين تيكل، الذي سمعها من أجداده الذين تناقلوها منذ زمان قديم فإن الرهبان قاموا بإلقاء ثمار القهوة في النار “خوفًا من الأرواح الشريرة”.

ويتابع الراوي بالقول إنّ الرهبان بعدما تسلّلت رائحة القهوة المحمّصة إلى أنوفهم غمرهم نفس الشعور الذي انتاب الراعي كالدي من قبل حينما تذوّق القهوة لأول مرة، فقرر الرهبان التراجع عن رأيهم وقرارهم بعدما تصوّروا أن هذه الثمرة ستمنحهم الطاقة والحماس أثناء ممارستهم الطقوس الدينية المختلفة.

وتعتبر منطقة كافا في غابات إثيوبيا الماطرة بمثابة مهد البن العربي “أرابيكا” البري وموطنه الروحي، حيث تمّ اكتشاف أكثر من 5 آلاف نوع من البن المنتشر في غاباتها.

وتعتبر القهوة من أكثر المشروبات غناء بمادة الكافيين التي تصنّف بأنّها مادة منبه وكابح للشهية، وقد بات لا غنى عنه للكثير من الطلبة أثناء استعداداتهم لخوض الاختبارات والامتحانات المختلفة، إضافة إلى العاملين في أوقات الدوام الليلي، وأولئك الراغبين بالسهر والاستمتاع بالأجواء الليلة، كما أنّها تمنح الموظفين صباحًا النشاط والحيوية بعد ساعات النوم الطويلة.

اقرأ أيضًا|

تناول القهوة والشاي يخففان من وزن الأجنة

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *