Type to search

الخليج العربي رئيسي

فوربس: بن زايد ديكتاتور يستخدم موارد بلاده لإحباط الديمقراطيات

نزار البرديني
Share
بن زايد

واشنطن – الشرق الإخباري | وصفت مجلة “فوربس” الأمريكية ولي عهد دولة الإمارات محمد بن زايد بـ”الديكتاتور”، مؤكّدة أنّه “جزء من المشكلة” التي يشهدها الشرق الأوسط “وليس جزءًا من الحل”.

وجاء في مقال للكاتب وليام هارتونج نشرته المجلة الأمريكية الشهيرة قوله إنّ لدى محمد بن زايد “رؤية مظلمة لمستقبل الشرق الأوسط”، موضحًا أن ولي عهد أبو ظبي قد استغلّ الموارد العسكرية والمالية الضخمة لبلاده من أجل إحباط مظاهر الميول للديمقراطية في المنطقة.

وبيّن هارتونج، في مقاله الذي ترجمه “الشرق الإخباري”، أنّ بن زايد يقوم بمخططه لقمع الحريات بالمنطقة تحت ستار “مكافحة التطرف الإسلامي”.

وذكر أنّ “MBZ” يفرض على المستوى المحلي في بلاده مراقبة متطورة لا تسمح لأي معارضة بالكلمة أو في الأفعال، ويقمع النقاد ويسجنهم، كما أنّ نظامه يتجسس على مواطني الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول أخرى، مشيرًا إلى عشرات التقرير التي أوردتها منظمة “هيومن رايتس ووتش” عن السجل الحقوقي الأسود لدولة الإمارات.

وبيّن أن السلطات الإماراتية تحتجز بشكل تعسفي وتخفي بشكل قسري الأفراد الذين ينتقدون السلطات، كما أنّ الجيش الإماراتي يشارك في الهجمات غير القانونية التي ينفّذها التحالف السعودي الإمارات المحتمل، بعضها يرقى إلى “جرائم حرب” محتملة، كما تورّط النظام الإماراتي في قضايا احتجاز عمال، وانتهاك حقوقهم، واستغلالهم.

وبحسب الكاتب فإنّ تأثير بن زايد قد تجاوز بلاده، وبلغ المملكة السعودية التي نجح في ضمّها إلى حلفه الداعم للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي وصل إلى سدة حكم مصر عقب انقلاب عسكري على محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر.

وبيّن في مقاله أنّ السيسي يعدّ “أكثر الزعماء قمعًا في تاريخ مصر، وهو أسوأ بكثير من حسني مبارك، الذي أشعل حكمه الديكتاتوري احتجاجات الربيع العربي” في ثورة 25 يناير 2011.

كما ذكر أنّ حكومة “MBZ” تقوم بدعم وتسليح الميلشيات التابعة للجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر التي تخوض معارك ضد الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة، وتسعى للسيطرة على العاصمة طرابلس، كما تنتهك الإمارات حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وبحسب الكاتب الأمريكي فإنّ أحد الأسباب التي ساهمت في تخطّي سلطات الإمارات الانتقادات الدولية التي تلاحقها، هو أن لديها واحدة من أقوى جماعات الضغط في واشنطن، مبيّنًا أنّ بن زايد ينفي أكثر من 20 مليون دولار على 20 شركة ضغط منفصلة، تشارك في أكثر من 3000 نشاط من أنشطة الضغط، بما في ذلك اجتماعات مع أعضاء الكونغرس ووسائل الإعلام، ومراكز الفكر المؤثرة، كما قدّمت أكثر من نصف مليون دولار “مساهمات” للسياسيين الأمريكيين.

اقرأ أيضًا |

مستشار بن زايد وصديق بن سلمان.. جورج نادر “مارس الجنس مع أطفال”

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *