Type to search

الخليج العربي رئيسي

فشل النظام الإماراتي يتجاوز مواطنيه ويهدّد المنطقة بـ”الفناء”

نزار البرديني
Share
الإمارات

أبو ظبي – الشرق الإخباري |لم يعد الفشل الذي يمتاز به النظام الإماراتي في إعداده للخطط الاستراتيجية وقيادته لمواطنيه وبلاده إلى مصاف الدول التي تحظى باحترام الشعوب العربية والأنظمة العالمية، مقتصرًا على نفسه وشعبه، بل بات هذا الفشل يهدّد المنطقة كلّها بالفناء.

ففي أحدث تقرير نشرته مجلّة أمريكية يوم الثلاثاء حول المفاعل النووي الذي يخطّط النظام الإماراتي لتشغيله في منطقة الظفرة بإمارة أبو ظبي، رصدت المجلّة أمرًا خطيرًا في الإنشاءات النووية ينذر بوقوع كارثة تهدّد المنطقة برمّتها.

وبحسب ما ذكرت مجلة “فوربس” فإنّ مباني الاحتواء في المفاعلات النووية الأربعة التي أنشأها النظام الإماراتي بدأ يظهر عليها علامات التصدّع والتشقّق؛ مبيّنة أنّ ظهور هذه التصدّعات أجبر القائمين على المشروع إلى تعليق العمل في المفاعلات، بانتظار إجراء الإصلاحات اللازمة.

وقال خبراء التقتهم المجلة الأمريكية إنّ “ظهور تصدعات في مكوّنٍ أساسٍ في المفاعلات النووية، وهو مبنى الاحتواء الذي يعمل على منع تسرب المواد المشعة، يعدُّ مؤشرًا مقلقًا للغاية” على سلامة المشروع وسلامة المنطقة برمّتها.

وكشفت المجلة عن فضيحة شهدتها عملية بناء مباني الاحتواء الأربعة في المفاعل النووي الإماراتي، وذلك بعدما قامت الشركة الكورية الجنوبية المكلّفة ببناء المباني باستخدام قطع غير أصلية؛ كما أنّ خلافًا دبّ بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية الجنوبية المكلّفة بالمشروع؛ بسبب استبدال العمال.

وأشار التقرير إلى أنّ النظام الإماراتي يعتبر الزبون الوحيد للشركة الكورية الجنوبية التي تعاقد معها لبناء المفاعلات النووية، موضحة أنّ الشركة الكورية الجنوبية قد فشلت في الحصول على حقوق بناء مشاريع نووية في بريطانيا وتركيا وفيتنام، رغم بذلها العديد من الجهود، وتقديمها عشرات التصاميم، لكن كل ذلك ذهب أدراج الرياح وباءت جهودها بالفشل.

ووفق “فوربس” فإنّ ما كُشف من فضيحة استخدام الشركة الكورية الجنوبية لقطع غير أصلية في عمليات البناء يزيد مخاوف المراقبين والخبراء، منوّهة أيضًا إلى أنّ تصميم المفاعلات في موقع البركة الإماراتي لا يتضمن وجود أجهزة لجعلها آمنة.

وبيّنت أنّ مباني الاحتواء للمفاعل النووي غير مزوّدة من جهاز احتواء إضافي، وكذلك جهاز يسمى ممسك النواة الذي تقوم وظيفته على منع المواد المشعة في قلب المفاعل من التسرّب إلى جهاز الاحتواء في حال ذوبان المفاعل، وهي أجهزة يؤكّد الخبراء على أهمّية وجودها بهدف تحقيق ضمانات إضافية للسلامة، وهي موجودة في جميع تصاميم المفاعلات النووية الأوروبية الحديثة.

اقرأ أيضًا |

دعوات لإيفاد بعثة تحقيق عاجلة لفحص سلامة مفاعلات نووية تقيمها الإمارات

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *