Type to search

رئيسي شئون عربية

عٌقب استقالتها.. الرئيس اللبناني يُكلف حكومة دياب بتصريف شؤون البلاد

عبد المالك
Share
العاصمة اللبنانية

عٌقب إعلان الحكومة اللبنانية استقالتها إثر الحادث الأليم والانفجار الضخم الذي دمر العاصمة اللبنانية بيروت، حيث أعلن رئيس الحكومة الجديدة حسان دياب استقالته مساء أمس الاثنين أمام رئيس الدولة ميشال عون والذي بدوره قبلها وكلفه بتصريف الأعمال إلى حين إعلان حكومة جديدة، وجاء ذلك وسط استمرار الغليان والمظاهرات والاحتجاجات الشعبية التي عمت الشارع اللبناني عقب كارثة انفجار مرفأ بيروت.

وقبل إعلان استقالة الحكومة خرج حسان ال دياب في كلمة له متلفزة على إحدى القنوات المحلية في قصر بعبدا، قائلاً: “اليوم وصلنا إلى هنا، إلى هذا الزلزال الذي ضرب البلد، نحن اليوم نحتكم إلى الناس وإلى مطالبهم بمحاسبة المسؤولين عن الكارثة المختبئة منذ 7 سنوات، إلى رغبتهم بالتغيير الحقيقي، ونحن أمام هذا الواقع نتراجع خطوة إلى الوراء بالوقوف مع الناس، لذلك أعلن اليوم استقالة هذه الحكومة”.

وأكد دياب أيضاً خلال لقائه، أن منظومة الفساد السياسي المتواجدة في لبنان أكبر من الدولة والحكومة، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة مكبلة بالمنظومة السياسية الفاسدة ولا تستطيع مواجهتها أو التخلص منها، معلناً أن انفجار مرفأ بيروت في العاصمة اللبنانية المنكوبة أحد نماذج الفساد.

وتجددت المظاهرات والاحتجاجات الشعبية داخل شوارع العاصمة اللبنانية بيروت المطالبين بضرورة محاسبة المتورطين في الانفجار الذي دمر نحو نصف المدينة المنكوبة “بيروت”، إذ شهدت العاصمة المنكوبة احتجاجات شعبية رداً على ما وصفوه إهمال الحكومة في متابعة إجراءات تخزين المواد غير القانونية داخل مرفأ بيروت، وأيضاً مستنكرين الدمار الذي هز المدينة جراء الانفجار المهول.

وبحسب شهود عيان، فإن المحتجين حاولوا التقدم نحو مقر البرلمان في العاصمة اللبنانية بيروت ، لكن قوات الأمن المركزي ردتهم باستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل الدموع، حيث إن الشعب اللبناني يعاني أصلاً من أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1990، وجاء انفجار المرفأ ليصبح أكثر من 300 ألف مواطن دون مأوى نتيجة الدمار الهائل الذي حدث بسبب الانفجار.

ونقل مصدر إعلامي لبناني أن قوات الجيش والشرطة وطواقم الدفاع المدني لا يزالون يبحثون في البحر عن المفقودين جراء الانفجار الضخم الذي هز مرفأ بيروت يوم أمس الثلاثاء، وبحسب المصادر الطبية اللبنانية أن حصيلة القتلى لا تزال في تزايد حيث وصلت إلى أكثر من 137 قتيلا وقرابة 5 آلاف جريح و300 ألف شخص في عداد المشردين، ولا تزال لبنان تشهد حالة طوارئ لمدة أسبوعين من صباح الأربعاء الماضي.

المصدر: مرآة العرب

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *