Type to search

رئيسي شمال أفريقيا

عقب الانقلاب العسكري.. الاتحاد الأفريقي يعلن تعليق عضوية وأنشطة مالي

عبد المالك
Share
غويتا

في خضم التطورات الأمنية في مالي، وعقب تنحي إبراهيم أبو بكر كيتا وحل الحكومة والبرلمان، أعلن العقيد آسيمي غويتا نفسه قائداً للانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة المالية، فيما قرر مجلس الاتحاد الأفريقي تعليق عضوية دولة مالي في كافة الأنشطة حتى استعادة النظام الدستوري المنتخب الشرعي، ومن جانبه طلب مجلس الأمن قادة الانقلاب بالإفراج الفوري عن المسؤولين والوزراء الماليين، والعودة لأعمالهم دون تأخير.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن مصدر أمني مالي، أن العقيد غويتا أكد صباح اليوم، إبان اجتماع مع كبار المسؤولين في وزارة الدفاع، قائلاً: إن “رئيس اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب، وهي اللجنة التي أنشأها العسكريون الانقلابيون أمس عقب سيطرتهم على السلطة”.

ويشار أن، غويتا قد ظهر مساء أمس ليلاً بعد تنحي الحكومة الشرعية ضمن مجموعة من الضباط والمسؤولين الأمنيين، وكان من ضمن المجموعة ضابط انقلابي أعلن في خطاب تلفزيوني القيام بالانقلاب العسكري ضد الحكومة المالية، وبدوره، تعهد مساعد رئيس أركان سلاح الجو الكولونيل إسماعيل واغي، بعودة النظام الدستوري والحكم المدني في البلاد عن طريق تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية عامة في آجال مقبولة، غير أنه لم يفصح أو يتحدث عن موعدها.

وأكد الكولونيل واغي أن تنفيذ الانقلاب على السلطة كان أمراً ضرورياً، حيث قال: “قررنا تحمل مسؤولياتنا أمام الشعب وأمام التاريخ بلادنا تغرق يوما بعد يوم في الفوضى وعدم الاستقرار بسبب الرجال المكلفين بمصيرها”.

في خضم التطورات الأمنية الداخلية في مالي، قدم الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا استقالته حيث أعلن تنحيه الكامل عن السلطة وحل كل مجلس البرلمان والحكومة، وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من احتجازه مع مجموعة من الوزراء من بينهم رئيس وزرائه بوبو سيسي من قبل مجموعات عسكرية.

وبدوره بث التلفزيون الرسمي، إعلان تنحي الرئيس المعتقل في معسكر قرب العاصمة بماكو، وكانت الكلمة مسجلة، حيث أعلن فيها استقالته من كل مناصبه في الدولة وحل البرلمان والحكومة معاً.

وأكد كيتا خلال كلمته المسجلة التي بثت بشكل مفاجئ على التلفزيون الرسمي، قائلاً: إنه “إذا كان بعض عناصر قواتنا المسلحة ارتأوا اليوم أن الأمر يجب أن ينتهي بتدخلهم فهل لدي حقا خيار؟ أنا أرضخ لأنني لا أريد أن تراق أي قطرة دم من أجل أن أبقى في منصبي”.

ويشار أن، التطورات الأمنية الحاصلة في المالي حدثت بعد ذروة خلاف بين الرئيس وحزب المعارضة بدأ قبل أكثر من عامين في الوقت الذي رفضت المعارضة نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

المصدر: مرآة العرب

عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *