Type to search

رئيسي شئون عربية شمال أفريقيا

عبر مصر.. الإمارات ترسل شحنة أسلحة ضخمة إلى حفتر

عبد المالك
Share
ليبيا

القاهرة – الشرق الإخباري | تواصل دولة الإمارات نشر الفوضى والدمار وتمويل الميلشيات المسلّحة في عدد من البلدان العربية، وتعتبر ليبيا إحدى أهمّ الساحات التي يبرز فيها التمويل الإماراتي بشكل علني لميلشيات الجنرال خليفة حفتر التي تشنّ هجومًا على العاصمة طرابلس منذ أبريل/نيسان الماضي.

وبرغم الحظر الدولي والأممي المعلن والمفروض على صادرات السلاح إلى ليبيا، إلا أنّ دولة الإمارات تواصل خرق هذا الحظر، وتقوم بدعم ميلشيات حفتر ماليًا وعسكريًا، إذ كشفت مصادر مصرية مؤخرًا عن دخول شحنة أسلحة إماراتية ضخمة إلى المليشيات التي تهاجم العاصمة طرابلس.

وذكرت المصادر أنّ شحنة السلاح الإماراتية لحفتر دخلت إلى ليبيا في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم عبر الحدود الغربية المصرية، موضحة أنّ عددًا من العسكريين الإماراتيين والمصريين دخلوا لتقديم المشورة والخبرات إلى الميلشيات المسلّحة التي تهاجم الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا.

ووفق ما نقلت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية عن مصادرها فإنّ شحنة الأسلحة الإماراتية الأخيرة لميلشيات حفتر جاءت كمحاولة من أبو ظبي بهدف معادلة قوة الميلشيات أمام القوات الحكومية الليبية وحلفائها، وذلك في أعقاب الخسائر الكبيرة التي لحقت بها خلال المواجهات، خاصة بعد مقتل عدد من المرتزقة الروس في المعارك الضارية التي تشهدها العاصمة الليبية.

وأوضحت المصادر أن طائرات شحن عسكرية مصرية جرى تحميلها بشحنة الأسلحة الإماراتية قد حطت في قاعدة الرجمة التي يتخذها خليفة حفتر مقراً له، ثم عقب وصولها بنحو أربعة أيام وصل عدد من العسكريين الإماراتيين إلى الأراضي الليبية؛ وذلك لقيادة “العمليات اللوجستية”، وإدارة استخدام الطائرات المسيرة في الهجوم على طرابلس.

وتضمّنت شحنة الأسلحة الإماراتية لميلشيات حفتر طائرات من دون طيار، وذخائر مدفعية، وصواريخ محمولة على الكتف مضادة للمدرعات، وأخرى مضادة للطائرات وصواريخ جو ــ أرض، بالإضافة إلى أجهزة رؤية ليلية.

يشار إلى أنّ تقرير أعدّه خبراء في الأمم المتحدة صدر في نوفمبر المنصرم أكّد أن دولة الإمارات انتهكت بصورة دورية، وأحيانًا “بشكل سافر” حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا منذ عام 2011، وقامت بتوفير الأسلحة إلى الجنرال الليبي المنشق خليفة حفتر والميلشيات التي يقودها.

وبحسب تقرير الخبراء الأمميون، فإنّ الإمارات قامت بتزويد ميلشيات حفتر بالأسلحة، فيما قامت الأردن بتقديم تدريبات عسكرية لعناصر من ميلشياته الذين يشنّون هجومًا عسكريًا على العاصمة طرابلس منذ شهر أبريل/نيسان الماضي؛ بهدف إسقاط الحكومة المعترف بها أمميًا.

ولفت إلى أنّ دولة الإمارات قامت باستخدام طائرات قاذفة من أجل توفير الدعم والغطاء الجوي لميلشيات حفتر خلال معاركها مع القوات التابعة للحكومة الليبية الشرعية.

كما أشار التقرير الأممي إلى احتمالية أن تكون دولة الإمارات متورّطة في قصف مركز احتجاز مهاجرين في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس في 2 تمّوز/يوليو الماضي؛ نتج عنه مقتل نحو 50 مهاجرًا كانوا محتجزين بداخله.

اقرأ أيضًا |

السراج من الأمم المتحدة يستنكر دعم الإمارات ومصر لحفتر

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *