Type to search

عاصفة تهز جهاز الموساد .. سلسلة استقالات بين صفوف كبار قياداته

رئيسي شؤون دولية

عاصفة تهز جهاز الموساد .. سلسلة استقالات بين صفوف كبار قياداته

Share

كشفت القناة العبرية الـ12، عن تقديم ثلاثة رؤساء أقسام تعادل رُتبهم رُتبة لواء في الجيش، استقالاتهم من جهاز الموساد ، فيما يفكر مسؤول كبير رابع بإعلان ذلك قريباً، في تطور لافت ونادر لم تتكشف بعد كثير من تفاصيله وخلفياته.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن التغييرات التنظيمية الجديدة دفعتهم لتقديم الاستقالة، وذلك على إثر تعيين دادي بارنيع، رئيسا جديدا للموساد، حيث بدأ مهامه في الأول من يونيو/حزيران الماضي.

ووفقاً للقناة العبرية 13 فإن بارنيع تم تصنيبه رئيساً لجهاز الاستخبارات والعمليات الخاصة بالموساد، خلفاً ليوسي كوهين الذي ترأس الجهاز لخمس سنوات.

أشار موقع إسرائيل 24 الإخباري الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إلى أن المسؤولين الثلاثة هم برتبة لواء، وأن استقالة هؤلاء الثلاثة -وهم من كبار المسؤولين- جاءت بعد أشهر من تولي برنيع منصبه في رئاسة جهاز الموساد.

وأضاف الموقع أن الثلاثة المستقيلين هم: رئيس قسم التكنولوجيا، ورئيس قسم مكافحة الإرهاب، ورئيس قسم المفرق وهو القسم المركزي في الجهاز، المسؤول عن تشغيل العملاء.

وقالت القناة 13 العبرية إن “جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي يشهد في هذه المرحلة موجة استقالات لكبار المسؤولين”، وصفت بأنها “زلزال”.

وتابعت: “كل هذا نابع من تغييرات تنظيمية بادر لها (بارنيع)، في صلبها إغلاق أقسام ودمج أقسام أخرى ببعضها، وفتح اقسام جديدة”.

وتم تعيين رئيس الموساد الحالي في منصبه، من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، بنيامين نتنياهو، بعد تقاعد الرئيس السابق للجهاز، يوسي كوهين، بعد سنوات من العمل في الجهاز متنقلاً في مناصب عديدة.

وكان موقع “ميدل إيست آي” (Middle East Eye) الإخباري البريطاني قال في مايو/أيار الماضي إن تسمية ديفيد برنيع رئيسا لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) الأسبوع المقبل خلفا ليوسي كوهين ستحدث تغييرات ذات طابع “شخصي” على أسلوب عمل وكالة التجسس الخارجي الإسرائيلية، رغم أنه لن يمس بطبيعة مهامها وعملياتها وأولوياتها.

وذكر الموقع في تحليل للخبير الإسرائيلي في الشؤون الأمنية والاستخباراتية يوسي ميلمان أن هذه التغييرات ستعكس بشكل أساسي “نمط وسمات وشخصيتي” كل من رئيس الموساد الحالي وخليفته، رغم أنهما عملا معا من كثب في جميع عمليات الوكالة الكبرى منذ عام 2019.

 قد أعلن في مايو/أيار الماضي عن اختيار برنيع لرئاسة الموساد، قائلا إن مهمته “ستكون منع إيران من حيازة قنبلة نووية”، في إشارة منه إلى تحدي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وذلك مع استئناف الجولة الخامسة لمباحثات فيينا بغية عودة واشنطن للاتفاق النووي.

في السياق، عدّ مختصون في الشأن العبري أن التغييرات الحاصلة في جهاز الموساد الإسرائيلي يمكن أن تمثل صفحة جديدة للمقاومة الفلسطينية، التي أكدت فشله في تنفيذ عمليات استخباراتيةً داخل قطاع غزة.

 

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *