Type to search

رئيسي سوريا شئون عربية

“شيطان العرب” يهاتف “جزار الشام”.. ماذا بحث بن زايد مع الأسد؟

عبد المالك
Share
بشار الأسد

أبو ظبي – الشرق الإخباري | هاتف ولي عهد الإمارات محمد بن زايد الملقّب بـ”شيطان العرب” مساء الجمعة رئيس النظام السوري بشار الأسد الملقّب بـ”جزار الشام” لقتله أكثر من نصف مليون سوري خلال قمعه للثورة الشعبية التي انطلقت عام 2011 للمطالبة بإنهاء حكمه.

وادّعى بن زايد أنّ مكالمته للأسد جاءت لبحث مواجهة سوريا لفيروس “كورونا” الوبائي وإمكانية تقديم المساعدة والدعم اللازمين، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، التي وصفت الأسد بـ”رئيس الجمهورية العربية السورية”.

ونقلت “وام” عن “شيطان العرب” دعوته إلى تجاوز ما أسماها بـ”المسائل السياسية” مع نظام الأسد الذي ذبح وقتل أكثر من نصف مليون سوري وهجّر أكثر من خمسة ملايين آخرين من سوريا.

وأضاف بأنّ بن زايد أكّد للأسد على “ضرورة أن تسمو الدول فوق المسائل السياسية في هذه الظروف الاستثنائية و تغلب الجانب الإنساني في ظل التحدي المشترك الذي نواجهه جميعًا”.

ونشر “شيطان العرب” تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” نبأ مبادرته إلى إجراء مكالمة هاتفية مع “جزار الشام”، مدّعيًا أنّها اقتصرت على بحث تداعيات انتشار فيروس “كورونا” الوبائي.

وكتب بن زايد ” بحثت هاتفيًا مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية.. التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”.

من جانبه، رحب “جزار الشام” بمبادرة “شيطان العرب”، مثمّنًا دور النظام الإماراتي، ومرحّبًا بالتعاون معه ومشيدًا بمبادرته.

يشار إلى أنّ النظام الإماراتي أعاد في عام 2018 فتح سفارته في العاصمة السورية دمشق بعد ستة أعوام من إغلاقها، برغم استمرار سريان القرار العربي بطرد النظام السوري من جامعة الدول العربية.

ومنذ بدء الثورة السورية عام 2011، احتضن النظام الإماراتي ثروات نظيره السوري ووفّر له بيئة ملائمة لعمليات غسيل الأموال، واستضاف العديد من قياداته وشخصياته ورجال الأعمال الموالين له، كما أمدّه بالأسلحة والميلشيات.

وكشفت العديد من التقارير الإعلامية عن تعاون غير معلن بين النظام الإماراتي والنظام السوري وصل إلى حد قيام أبو ظبي بتمويل روسيا لتجنيد متطوعين من القوقاز وكثير من دول العالم للانضمام إلى المليشيات من أجل القتال في سوريا لصالح الأسد.

اقرأ أيضًا |

بالفيديو: هكذا تعاون النظام الإماراتي في إحباط الثورة السورية

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *