Type to search

الخليج العربي رئيسي

شيخة قطرية تفضح المستور: بن زايد جاء صاغرًا إلى الدوحة

نزار البرديني
Share
قطر

الدوحة – الشرق الإخباري | فضحت الشيخة القطرية مريم آل ثاني المستور بعدما كشفت عن قدوم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد “صاغرًا” إلى العاصمة القطرية الدوحة؛ من أجل طلب وساطة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وكشفت الشيخة القطرية، في تغريدة نشرتها على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن ولي عهد أبو ظبي جاء على وجه السرعة إلى الدوحة من أجل طلب وساطة الشيخ تميم لدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد انفضاح دور الإمارات في التخطيط للانقلاب الفاشل في تركيا وتقديمها الدعم لمن قاموا به.

وكتبت “آل ثاني” في تغريدتها “في ٢٠١٦، تحديدًا بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، جاء ابن زايد صاغرًا يطلب الوساطة من سمو الأمير تميم بن حمد حفظه الله، وكذلك فعل في ٢٠١٤ بعد أزمة سحب السفراء التي كانت بتخطيط وخبث منه”.

واختتمت الشيخة القطرية تغريدتها بعدم الترحيب بقدوم ولي عهد أبو ظبي إلى بلادها قائلة “أما في المرة الثالثة فنقول “لا هلا ولا مرحبا”!”، مرفقة معها صورة من حساب محمد بن زايد الرسمي يعود تاريخها إلى 20 يوليو/تمّوز 2016 يعلن فيها قيامه بـ”زيارة أخوية” إلى العاصمة القطرية الدوحة للقاء الأمير تميم.

يشار إلى أنّ ما كشفته الشيخة القطرية مريم آل ثاني بشأن قدوم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد على وجه السرعة إلى الدوحة لطلب وساطة الأمير تميم، جاء في أعقاب دعوة أطلقها الإعلامي المذيع في قناة الجزيرة جمال ريان تساءل فيها عن إمكانية رؤية ولي عهد أبو ظبي في وقت قريب بالعاصمة الدوحة للحوار والتصالح مع القادة القطريين.

وكتب ريان في تغريدة عبر حسابه الموثّق بموقع تويتر قائلًا “عملت في الإمارات وعملت في قطر، ومن خبرتي عن قرب في شيوخ الإمارات وشيوخ قطر أقول: “الدم ما يصير ماي”، والسياسة هي فن الممكن. فهل يمكن أن نرى الشيخ محمد بن زايد في الدوحة قريبًا؛ خاطبًا الود والتفاهم والحوار مع أشقائه أصحاب القرار في قطر؟”.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت في 5 يونيو/حزيران 2017 فرض حصار بري وبحري وجوي على دولة قطر؛ في خطوة لمصادرة القرار السياسي السيادي للدوحة، وجعلها تابعة لهم في مواقفهم وآرائهم السياسية وتوجّهاتهم في المنطقة، وهو الأمر الذي رفضته القيادة القطرية، وأكّدت استقلال قرارها الوطني بعيدًا عن أي إملاءات وضغوط سياسية.

اقرأ أيضًا |

قطر تقهر الحصار وتواصل حضورها القوي بالمحافل العربية

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *