Type to search

أهم الأنباء رئيسي شئون عربية فلسطين

شهيدان برصاص الاحتلال و260 ألف مصلٍّ يصلّون “الجمعة اليتيمة” في الأقصى

عبد المالك
Share
الصلاة في الأقصى

القدس المحتلّة – الشرق الإخباري | استشهد صباح اليوم الجمعة فلسطينيان، أحدهما طفل، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلّة والطرق المؤدية إليها، تزامنًا مع فرض قوات الاحتلال قيودًا مشدّدة على المسلمين القادمين لأداء صلاة الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى المبارك.

وذكرت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال أعدمت شابًا فلسطينيًا بزعم طعنه مستوطنين اثنين بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، فيما ادّعت وسائل إعلام عبرية أن مستوطنًا أصيب بجراح خطيرة وآخر بجراح طفيفة جراء طعنهما من شاب فلسطيني.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، ومنعت المصلين من الوصول إلى المسجد قبل أن تعيد فتحه مجددًا بعد ساعات من الإغلاق.

ولاحقًا، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن السلطات الإسرائيلية أبلغتها رسميًا باستشهاد الشاب يوسف وجيه (18 عامًا) برصاص جنود الاحتلال في القدس المحتلة.

في السياق، قالت مصادر فلسطينية إن جنود الاحتلال الإسرائيلي أعدموا طفلًا فلسطينيًا شرقي بيت لحم بالضفة الغربية المحتلّة، أثناء محاولته اجتياز جدار الفصل العنصري للوصول إلى مدينة القدس المحتلّة والصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الطفل عبد الله لؤي غيث (16 عاما) بعدما أصيب بطلق ناري مباشر في الصدر من قبل الجنود الإسرائيليين أثناء محاولته عبور الجدار العنصري للوصول إلى القدس.

وبرغم القيود المشدّدة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنّ 260 ألف مصلٍّ تمكّنوا من أداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في ساحات المسجد الأقصى المبارك.

واكتظت مصليات المسجد وساحته بآلاف المصلين، فيما قامت طواقم الدفاع المدني وسدنة المسجد برشّ المياه على المصلين؛ للتخفيف من وطأة الحر وارتفاع درجات الحرارة.

وتوافد الفلسطينيون منذ ساعات الفجر الأولى من مختلف مدن الضفة الغربية المحتلّة والداخل الفلسطيني المحتل على مدينة القدس المحتلة؛ لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان وإحياء ليلة القدر في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

وتحولت مدينة القدس المحتلة وضواحيها إلى ثكنة عسكرية بفعل القيود الإسرائيلية المشدّدة، حيث انتشرت قوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال بشوارعها وأزقة وحواري البلدة القديمة وبوابات المسجد الأقصى.

وأشاد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري بتوافد أعداد كبيرة من المصلين إلى المسجد قائلًأ “إن زحفكم للصلاة في المسجد الأقصى يشكل ردًّا عمليًا وإيمانيًا واضحًا ورسالة للطامعين بالمسجد أنه لا تنازل عن ذرة تراب واحدة من الأقصى، وهو خط أحمر”.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *