Type to search

رئيسي شئون عربية

سودانيون يطالبون الإمارات بالاعتذار بعد فضيحة “بلاك شيلد”

عبد المالك
Share
بلاك شيلد

الخرطوم – الشرق الإخباري | طالب عشرات السودانيين رئيس وزراء بلادهم عبد الله حمدوك بمخاطبة سلطات الإمارات على خلفية فضيحة شركة “بلاك شيلد” الإماراتية التي عملت على التعاقد مع سودانيين بعقود وهمية لنقلهم لساحات القتال في ليبيا.

وطالب السودانيون المخدوعون في وقفتهم الاحتجاجية أمام مجلس الوزراء بالعاصمة الخرطوم النظام الإماراتي بتقديم اعتذار رسمي وشعبي لأبنائهم السودانيين، كما طالبوا الحكومة السودانية باسترداد حقوقهم أبنائهم من الإماراتيين.

وقدّم المتظاهرون السودانيون مذكّرة إلى رئيس الوزراء حمدوك طالبوه فيها بمخاطبة النظام الإماراتي ومطالبتهم بالاعتذار الرسمي والشعبي واسترداد حقوق المتعاقدين السودانيين مع الشركة الإماراتية المخادعة.

كما دعا المتظاهرون حكومة بلادهم إلى إجراء بحث وتحقيق في كيفية سفر الشباب السودانيين إلى الإمارات، ومحاسبة المسؤولين والمتورطين داخل السودان.

وكان مجلس الوزراء السوداني بحث في أواخر شهر يناير/كانون الثاني الماضي فضيحة المتعاقدين السودانيين مع شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، فيما أعلن محامون سودانيون مطلع شهر مارس/آذار الجاري بدء اتّخاذ إجراءات قانونية ضد وكالات سفر ساهمت في خداع شباب سودانيين بعقود عمل مع الشركة الإماراتية، ونقلهم إلى ليبيا.

وجاءت تحرّكات الحكومة السودانية في حينه عقب احتجاجات متواصلة وكبيرة في العاصمة الخرطوم نظّمها أهالي وذوو الشباب السودانيين المغرّر بهم للعمل لدى الشركة الإماراتية.

يشار إلى أنّ الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات (ICBU) دعت إلى تحرّك دولي وأممي “فاعل”، ومحاسبة سلطات الإمارات عقب الكشف عن شهادات تؤكّد تورّط النظام الإماراتي في تجنيد السودانيين كـ”مرتزقة” وإجبارهم على القتال في ليبيا واليمن.

وأشارت الحملة الدولية، في بيان صحفي وصل “الشرق الإخباري” نسخة عنه، إلى خطورة ما تم نشره من شهادات لتجنيد شباب سودانيين للقتال في ليبيا واليمن بواسطة شركة “بلاك شيلد” في الإمارات.

ونبّهت الحملة إلى أنّ عمليات التجنيد تتم بعد خداع الشبان السودانيين بعروض وظائف كحراس أمنيين بالإمارات بواسطة عدة شركات منها شركة “بلاك شيلد” للخدمات الأمنية بالإمارات.

وذكر البيان أنّه بحسب الشهادات المنشورة فقد أُخضع الشبان السودانيين بعد وصولهم إلى الإمارات لتدريب عسكري قتالي شاقّ لمدة ثلاثة أشهر، وخُيِّروا عقب ذلك ما بين الذهاب للقتال في ليبيا أو اليمن.

وتخلل التدريب الذي خضع له الشبان السودانيين تهديدهم برفع تقرير إلى السلطات الأمنية الإماراتية ضد أي شخص في المعسكر يحتجّ أو يسأل عن مصيرهم، وعن المهمة التي جاؤوا من أجلها، فضلا عن منعهم من إجراء اتصالات هاتفية مع أسرهم أو أي شخص آخر، وفق البيان.

وقالت الحمة الدولية في بيانها إنّ مصادر سودانية تقدّر بأن نحو 400 شاب تم إلحاقهم في معسكر تدريب داخل دولة الإمارات قبل أن يتم إجبارهم على التنقل إلى اليمن أو ليبيا للقتال فيها كمرتزقة.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *