Type to search

رئيسي شؤون دولية

سبب “تافه” وراء مجزرة دموية نفّذها جندي تايلاندي

عبد المالك
Share
جندي تايلاندي

بانكوك – الشرق الإخباري | أعلنت الشرطة أنّ عدد ضحايا المجزرة التي نفّذها جندي تايلاندي تحصّن داخل مركز تجاري يوم السبت قد بلغ 21 شخصًا على الأقل، وذلك بعدما نجحت الشرطة في قتله في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد.

وهزّت المجزرة الدموية البلاد وشكّلت صدمة للتايلنديين الذين لم يكونوا على علم بالدافع الذي قام على إثره الجندي بقتل واحتجاز المدنيين داخل تجمّع تجاري مركزي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس قسم مكافحة الجريمة، جيرابوب بوريدج، إنّ منفّذ المجزرة قُتل “قبل ثلاثين دقيقة”، أي قرابة الساعة الثانية فجرا بتوقيت غرينيتش، في معلومة أكّدها أيضا كلّ من وزير الصحّة وقائد الشرطة.

وارتكب المجزرة الدموية جاكرافانت توما، وهو ضابط برتبة صغيرة، وقد بدأها بقتل قائده واثنين من زملائه في معسكر سوراثامثاك التابع للجيش التايلاندي، قبل أن يفر هاربا في سيارة هامفي عسكرية.

وبحسب المسؤولين فإنّ الضابط قد قام بالاختباء داخل أحد مراكز التسوق الشهيرة في كوارت بعد فراره؛ حيث بدأ لاحقًا بإطلاق النار بشكل عشوائي على المتسوقين، ما أسفر عن مقتل بعضهم وإصابة عدد آخر بجراح متفاوتة الخطورة؛ ليصل إجمالي عدد ضحاياه إلى 20 قتيلًا و31 جريحًا.

وحول السبب الذي دفع الجندي إلى ارتكاب مجزرته الدموية، نقلت وكالة “رويترز” عن رئيس وزراء تايلاند، برايوت تشان أوتشا، قوله إنّ الجندي كان يعاني من “مشكلات شخصية” بسبب قيامه ببيع منزل.

وبحسب ما أعلن تشان أوتشا فإنّ الدافع وراء المجزرة الدموية التي ارتكبها جندي تايلاندي كان شعور الجندي “بضغينة” من صفقة بيع أرض، بعدما شعر الجندي أنّه قد تعرّض للخداع فيها.

أمّا وزارة الدفاع التايلاندية فقالت إنّ الضابط جاكرافانت هو عسكري محترف، وكان مدرب رماية في وحدته العسكرية، كما أنّه قناص شارك في برنامج تدريب خاص.

وخلال تنفيذه المجزرة الدموية، نشر الجندي توما عدّة صور ومقاطع فيديو توثق لحظات الهجوم، على حسابه في أحد مواقع التواصل الاجتماعي وهو يرتدي الزي العسكري.

ووفق ما ذكرت صحيفة “بانكوك بوست” فإنّ “المذبحة بدأت عندما قام المهاجم بسرقة أسلحة وذخيرة، وقتل بالرصاص قائده واثنين آخرين في معسكر سوراثامثاك التابع للجيش، قبل أن يفر هاربا في سيارة عسكرية”.

وعلى طول الطريق المؤدية إلى مركز التسوق “تيرمينال 21” في منطقة موانغ، أطلق الجندي النار على مدنيين، قبل أن يتحصن داخل مركز تجاري بعد استهدافه بقاذفة قنابل، وشرع في إطلاق النار على المتسوقين، إلى حين نجحت الشرطة التايلاندية بقتله فجر يوم الأحد.

اقرأ أيضًا |

بالفيديو والصور: الطيران الأجنبي الداعم لحفتر يرتكب مجزرة في طرابلس

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *