Type to search

الخليج العربي رئيسي

رويترز تكشف عن خطوة جديدة لـ”أرامكو”.. ماذا قرر عملاق النفط السعودي؟

نزار البرديني
Share
أرمكو

الرياض – الشرق الإخباري | ما تزال تداعيات الهجوم الذي استهدف منشأتي نفط تابعتين لشركة “أرامكو” النفطية السعودية في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي متواصلة رغم مرور نحو ثلاثة أشهر على الهجوم الذي ألحق أضرارًا فادحة بالمنشآت، وأعاق إنتاج المملكة من النفط الخام.

وعلى إثر هذه الهجمات اتّخذ النظام السعودي العديد من الخطوات لزيادة تأمين منشآت “أرامكو”، كان من أبرزها استجلاب قوات أمريكية إضافية إلى المملكة، في خطوة لم يوافق عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلا بعدما قبض مليارات الدولارات من النظام السعودي.

وفي خطوة جديدة للشركة السعودية النفطية، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين قولهما إنّ “أرامكو” تسعى لتغطية تأمينية من مخاطر الحرب والهجمات الإرهابية، وذلك كخطوة جديدة بعد الهجمات التي استهدفتها بطائرات مسيرة وصواريخ في سبتمبر/أيلول الماضي.

وذكر أحد المصدرين لوكالة الأنباء العالمية أنّ الشركة السعودية تسعى لتغطية تأمينية لمنشآت في المنطقة الشرقية بالمملكة، قلب صناعتها النفطية، حيث تضررت من هجمات سبتمبر/أيلول.

ولفتت إلى أنّ “أرامكو” كانت أعلنت في وقت سابق أنّها لم تؤمن ضد كل المخاطر، وأن غطاءها التأميني قد لا يحميها من الارهاب أو أعمال الحرب، وذلك حينما أعلنت عن طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام.

وذكرت “رويترز” أنّ عملاق النفط السعودي قد امتنع عن التعقيب عن الخطوة التي كشفها المصدران.

وأشارت إلى أنّ خيارات التأمين المتاحة تتراوح من تغطية ضد هجمات إرهابية أو تخريبية إلى تغطية كاملة، تتضمن الحرب أو الحرب الأهلية إلى جانب تعويض عن تكلفة تعطل الأنشطة.

ونقلت عن مصدر ثالث قوله إن التقديرات المبدئية لخسائر أرامكو في الهجوم على منشآتها تبلغ ملياري ريال (533 مليون دولار).

وقال أحد المصادر إن أرامكو لديها أيضا تغطية تأمينية ضد “خسائر مفرطة” مع شركات تأمين دولية لأي أضرار في الممتلكات تتجاوز 200 مليون دولار، إلا أن هذه التغطية لا تشمل الحرب أو الهجمات الإرهابية أو خسائر في الإيرادات جراء توقف النشاط.

وأضاف المصدر أن أرامكو، التي قالت في أكتوبر/تشرين الأول إنها استردت إنتاجها بالكامل بعد هجمات سبتمبر/أيلول على منشآت لها، كان لديها بالفعل غطاء تأميني للحرب قبل نحو خمس سنوات.

ونوّه التقرير إلى أنّ الشركات أصبحت قلقة من احتمال هجمات على ممتلكاتها في السعودية، أكبر مصًدر للنفط الخام في العالم، بعد الهجمات التي أوقفت بشكل مؤقت 5.7 ملايين برميل يوميا من انتاج أرامكو، أو ما يزيد على خمسة في المئة من إمدادات النفط العالمية.

كما نقلت “رويترز” عن مصدر رابع قوله إن شركة سعودية للبتروكيماويات تتطلع، مثل أرامكو، إلى غطاء تأميني ضد الحرب في المنطقة الشرقية حيث حدثت الهجمات.

ووفق أحد المصادر فإنّ تكلفة بوالص التأمين ضد الحرب والهجمات الإرهابية في السعودية ارتفعت “عدة مرات” منذ الهجمات، لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل عن الأسعار.

اقرأ أيضًا |

“بلومبيرغ” تبرز فشل بن سلمان في جذب الاستثمارات الأجنبية لـ”أرامكو”

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *