Type to search

الخليج العربي رئيسي

رويترز: الإمارات تبيع الذهب لصالح داعش والقاعدة

عبد المالك
Share
الذهب

لندن – الشرق الإخباري | كشف تحقيق أجرته وكالة “رويترز” عن قيام سلطات الإمارات ببيع الذهب لصالح تنظيم “داعش” والقاعدة في أفريقيا، والذين يستولون عليه من مناجم الذهب في بوركينا فاسو.

وبحسب التحقيق فإن الذهب الذي تستولي التنظيمات “المتشددة” في بوركينا فاسو عليه يتمّ تهريب معظمه بشكل غير رسمي إلى جيرانها، وتحديدًا إلى توجو، التي أصبحت في السنوات الأخيرة مصدرًا رئيسيًا للذهب لدولة الإمارات.

وذكر أن بيانات التجارة الصادر عن الأمم المتحدة في عام 2018 بيّن أن واردات الذهب من توجو إلى الإمارات تزيد عن 7 أطنان (أي ما يعادل 262 مليون دولار)، والتي بدوره تقوم بتصديره إلى دول رئيسية مثل المملكة السعودية وتركيا وسويسرا والهند وغيرها.

وبيّن أنّه في أوائل عام 2019، ضغط مسؤولون دوليون على توجو للعمل على منع تهريب الذهب، خشية أن تؤدي التجارة إلى نشوب صراع في المنطقة، حسبما قال شخص مطلع على المبادرة.

ووفق “رويترز” فإنّ مجموعة الأزمات الدولية، وهي مركز أبحاث مقره بروكسل، قد دعت الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي إلى تشديد اللوائح لمنع تجارة الذهب المستخدمة في تمويل الإرهاب.

ونقلت الوكالة عن مسؤول إماراتي رفيع المستوى ادّعاءه أن السلطات الإماراتية “تحتفظ بقواعد تنظيمية صارمة تتفق مع المعايير الدولية”.

ويأتي هذا التحقيق الذي كشفت فيه “رويترز” قيام سلطات الإمارات ببيع الذهب لصالح تمويل الجماعات “المتشدّدة” مثل داعش والقاعدة في أفريقيا، في أعقاب ضغوط أمريكية على النظام الإماراتي لفرض شروط جديدة ورقابة أكثر حدّة على التحويلات المالية.

كما جاء في أعقاب تقرير لصحيفة “الجارديان” كشفت فيه أنّ الشرطة البريطانية قبضت على عشرة أشخاص من المشتبه أنّهم أعضاء في جماعة إجرامية منظمة؛ للاشتباه في نقلهم ما يقدر بنحو 15.5 مليون جنيه إسترليني من المملكة المتحدة إلى دبي مخبأة في حقائب.

كما أنّ تحقيقًا استقصائيًا فرنسيًا نشر في 2 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري كشف عن الأساليب التي تتّبعها عصابات تجارة المخدرات في غسيل أموالها القذرة التي يحصلون عليها من بيع الحشيش في فرنسا وحدها والمقدّرة بأكثر من مليار دولار أمريكي، حيث تعتبر دبي الوجهة الأولى في عملية غسيل هذه الأموال.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *