Type to search

رئيسي شؤون دولية مشاهير

دي كابريو متهم بإشعال “حرائق الأمازون”

نزار البرديني
Share
دي كابريو

برازيليا – الشرق الإخباري | وجّه الرئيس الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو يوم الجمعة اتهامًا إلى الممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو بتمويل إشعال حرائق الأمازون التي شهدتها البرازيل في شهر أغسطس/آب المنصرم.

ونقلت وكالة “أسوشيتد بس” الأمريكية عن الرئيس البرازيلي بولسونارو قوله في تصريحات مقتضبة أطلقها من أمام قصر الرئاسة قائلًا “دي كابريو رجل رائع، أليس كذلك؟ لقد قدم أموالًا لحرق الأمازون”.

ويعدّ النجم الأمريكي الهوليوودي الشهير من أبرز المدافعين بقوة عن مكافحة التغير المناخي الذي يتعرّض له كوكب الأرض، وقد تحدّث أكثر من مرة عن قضايا بيئة، كان من بينها حديث له عن الحرائق التي اجتاحت غابات الأمازون في البرازيل.

وتقول السلطات البرازيلية إنّ منظمات غير ربحية منطقة الأمازون قد قامت بإشعال الحرائق بشكل متعمّد؛ من أجل استدرار التعاطف والاستفادة من أموال التبرعات، وقد نفت المنظمات المذكورة اتهامات السلطات البرازيلية.

وقد نفى الممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو اتهامات السلطات البرازيلية بتقديم تمويل إلى منظمات غير ربحية في الأمازون، إلا أنّ الرئيس البرازيلي مصمم على اتّهام الفنان العالمي بذلك.

وكانت وزارة البيئة البرازيلية قد خفضت أموال الحماية المخصصة لحماية غابات الأمازون المطيرة، والمعروفة باسم “رئتي الأرض” بمقدار 1.5 مليون دولار، وفق ما ذكرت تقارير محلية برازيلية.

وتعتبر غابات الأمازون موطنًا لثلث الأنواع النباتية والحيوانية في العالم، وتنتج 20 بالمئة من المياه العذبة المتدفقة، كما أنّها تقوم بإنتاج 20 بالمئة من أكسجين الأرض، فيما تقوم بشكل سنوي بامتصاص أكثر من مليار طن من الكربون الموجود في الغلاف الجوي، الناتج عن حرق الوقود الأحفوري.

ووفقًا للخبراء والعلماء فإن المساحات الخضراء الممتدة في غابات الأمازون والتي تتعرض لكارثة منذ عدّة أيام تشكل سندا مهمًّا لحياة البشر على هذا الكوكب.

وتنتشر غابات الأمازون على امتداد ثماني دول في قارة أمريكا اللاتينية هي البرازيل وبوليفيا وبيرو وإكوادور وكولومبيا وفنزويلا وغويانا الفرنسية؛ ولهذا يجب أن تتخيل فداحة حرائق الأمازون التي تنتج وحدها أكثر من 20% من الأكسجين اللازم للتنفس على كوكب الأرض.

وقد سجّلت غابات الأمازون 72 ألف حريق في كامل الأراضي البرازيلية خلال الفترة الممتدة ما بين يناير/كانون الثاني الماضي حتى أغسطس/آب الجاري، أي خلال ثمانية شهور فقط.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *