Type to search

دول أوروبية كبرى توقف استخدام لقاح “أسترازينيكا” رغم طمأنة منظمة الصحة العالمية

رئيسي شؤون دولية

دول أوروبية كبرى توقف استخدام لقاح “أسترازينيكا” رغم طمأنة منظمة الصحة العالمية

alsharq
Share

قررت عدد من الدول الأوروبية الكبرى، تعليق استخدام لقاح أكسفورد- أسترازينيكا كإجراء احترازي، عقب انتشار تقارير عن تعرض بعض الناس الذين حصلوا عليه لجلطات.

انضمت ألمانيا وإيطاليا يوم الاثنين إلى عدد من الدول الأوروبية الأخرى التي علقت استخدام اللقاح كإجراء احترازي، ومن باب زيادة الاحتياط، واعتمادا على مبدأ راسخ في العلم والطب يؤكد على ضرورة تجميد إجراء معين لحين إجراء تحقيق مستوف في حال ثارت شكوك حوله.

وأشارت التقارير إلى وقوع 17 جلطة أقل من المتوقع. وما هو أهم من ذلك، ليس هناك تفسير مقنع لتسبب اللقاح بجلطات.

وقالت شركة “أسترازينيكا” إن نحو 17 مليون شخص في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا حصلوا على جرعة من اللقاح، وأُبلغ عن أقل من 40 حالة إصابة بجلطات دموية حتى الأسبوع الماضي.

لهذا السبب قالت هيئة ترخيص الأدوية في المملكة المتحدة ومنطمة الصحة العالمية إنه لا دليل على وجود صلة بين الأمرين.

علنت وزارة الصحة الألمانية يوم الاثنين تعليق استخدام لقاح أكسفورد-أسترازينيكا فورا، بناء على توصية من معهد “بول إيرليش”، الجهة المختصة باللقاحات في البلاد.

ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن الوزارة قولها “بعد تقارير جديدة بشأن حدوث جلطات في الأوردة الدماغية ذات صلة بالتطعيم في ألمانيا وأوروبا، يرى معهد بول إيرليش ضرورة إجراء مزيد من التحقيقات”.

وصرح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بعد ذلك بوقت قصير، أن فرنسا ستعلق اللقاح حتى تقدم وكالة الأدوية الأوروبية توصية جديدة بعد ظهر يوم الثلاثاء.

كما مددت وكالة الأدوية الإيطالية الحظر المفروض على دفعات فردية من اللقاح في جميع أنحاء البلاد، انتظارا لقرار وكالة الأدوية الأوروبية أيضا.

وجاء التعليق بعد أقل من يوم من اتخاذ هولندا نفس الإجراء، وقالت إن تعليقها، الذي سيستمر حتى 29 مارس/آذار على الأقل، بدافع الحيطة.

كما أوقفت جمهورية أيرلندا والدنمارك والنرويج وبلغاريا وأيسلندا مؤقتا التطعيم باللقاح، بينما أرجأت جمهورية الكونغو الديمقراطية وإندونيسيا التطعيم. وعلقت العديد من الدول الأوروبية، بما في ذلك النمسا، استخدام دفعات معينة من الدواء بدافع الحيطة.

وأعلنت تايلاند أنها ستبدأ استخدام اللقاح يوم الثلاثاء، بعد تأخير قصير في طرحه بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

ماذا تقول الصحة العالمية والخبراء الآخرون؟

قال كريستيان ليندماير، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، إن الهيئة تحقق في التقارير.

وأضاف: “بمجرد أن تفهم منظمة الصحة العالمية بشكل كامل ماحدث، ستُعلن على الفور النتائج وأي تغييرات في التوصيات الحالية”.

وقال: “لا يوجد دليل حتى اليوم على أن حوادث الإصابة سببها استخدام اللقاح، ومن المهم أن تستمر حملات التطعيم حتى نتمكن من إنقاذ الأرواح ووقف المرض الشديد الناتج عن الفيروس”.

وقالت الجمعية الطبية الأوروبية، التي تجري أيضا في الوقت الحالي عملية مراجعة لحوادث الإصابة بجلطات الدم، إن اللقاح يمكن أن يستمر استخدامه.

كما صرحت هيئة تنظيم الأدوية في بريطانيا بأن الأدلة “لا تشير” إلى أن اللقاح يسبب جلطات دموية، وحثت الهيئة المواطنين في البلاد على الحصول على اللقاح عندما يُطلب منهم ذلك.

وقال أندرو بولارد، مدير مجموعة لقاحات أكسفورد التي طورت لقاح أكسفورد-أسترا زينيكا، لبرنامج “توداي” على قناة بي بي سي إن هناك “دليلا مطمئنا للغاية على عدم وجود زيادة في ظاهرة الجلطات الدموية هنا في بريطانيا”.

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *