Type to search

الخليج العربي رئيسي

دعوات لإيفاد بعثة تحقيق عاجلة لفحص سلامة مفاعلات نووية تقيمها الإمارات

نزار البرديني
Share
الإمارات

لندن – الشرق الإخباري | دعت حملة دولية يوم الأحد الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيفاد بعثة محققين بشكل عاجل إلى دولة الإمارات؛ لفحص مدى سلامة مفاعلات نووية تقيمها السلطات الإماراتية، وذلك في ظل صدور عدّة تقارير تكشف عن مخاطر كبيرة تحملها هذه المفاعلات.

وحثّت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، في بيان صحفي وصل “الشرق الإخباري”، على ضرورة الانتباه إقليميًا وعالميًا إلى مخاطر مفاعلات نووية تقيمها الإمارات في موقع براكة بمنطقة الظفرة في إمارة أبو ظبي وتوشك على الانتهاء.

وأكّدت على ضرورة تحمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مسئولياتها إزاء مخاطر المفاعلات النووية في الإمارات؛ انطلاقًا من دور المؤسسة الدولية لتعزيز الاستخدامات الآمنة والمأمونة والسلمية للطاقة الذرية.

وجاءت الدعوة عقب يومين من إعلان وزير الدولة في حكومة الإمارات الاتحادية والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) سلطان بن أحمد سلطان الجابر أنّ الإمارات “ستكون أول دولة تدير محطة طاقة نووية آمنة وسلمية في المنطقة”.

وذكرت الحملة أنّ مؤسسة الإمارات للطاقة النووية (ENEC) تقوم ببناء أربعة مفاعلات نووية في موقع براكة بمنطقة الظفرة في إمارة أبو ظبي، وتقترب أشغال البناء من نهايتها، وحال الانتهاء ستكون الوحدات النووية الأربع قادرة على إنتاج نحو 5.6 جيجاوات من الكهرباء؛ ما يشكل تقريبًا ربع حاجة الإمارات من الكهرباء.

واستدرك الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات بالقول إنّه برغم محاولة النظام الإماراتي تقديم تطمينات “فليس الجميع مقتنعًا بمدى سلامة المنشآت النووية الإمارتية”، مستشهدة بتقرير نشره بول دورفمان، مؤسس مجموعة الاستشارات النووية، نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتحدّث فيه عن عدد من المخاوف الأمنية والبيئية حول هذه المفاعلات التي تشيد بشراكة مع المؤسسة الكورية للطاقة الكهربائية (KEPCO)، وفرعها كوريا للطاقة المائية والنووية (KHNP).

 وأشار دورفمان، في تقريره الذي جاء في 24 صفحة تحت عنوان “الطموح النووي الخليجي.. مفاعلات نووية جديدة في الإمارات”، إلى أنّه تم العثور على تشققات في جميع المباني الحاضنة للمفاعلات الأربعة أثناء عملية البناء؛ ما يستلزم تعليق أعمال التشييد للقيام بإجراء الإصلاحات اللازمة.

كما ذكر أن شركة كوريا للطاقة المائية والنووية المساهمة في المشروع عاشت سابقًا على وقع فضيحة تمثلت في استخدامها أجزاء مزيفة في بناء مفاعلاتها، كما كان هناك خلاف سابق بين الشركة ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية بشأن استبدال عمال مختصين في محطة الظفرة بآخرين دون إعلام مسبق للسلطات الإماراتية.

ويشير دورفمان إلى أن تصميم المفاعل المستخدم في موقع براكة لا يحتوي على مواصفات أمان موجودة في كل المفاعلات النووية بأوروبا، حيث لا يضم مفاعلا حاضنا إضافيا أو ما يعرف “بالماسك الأساسي”، “الذي يساعد في الحد من إطلاق الإشعاعات في حال وقوع حادث أو هجوم متعمد على المنشأة.

ولفت البيان إلى إصرار سلطات الإمارات على أنّ خططها آمنة، رغم امتناع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية عن التعليق عمّا ذكره دورفمان في تقريره.

ونوّه إلى أنّ ما يعزز الشكوك التي ذهب إليها تقرير دورفمان بشأن تصاميم المؤسسة الكورية للطاقة الكهربية، عجز الشركة عن الحصول على أي عقود جديدة، حيث يبقى عقدها مع الإمارات الوحيد رغم محاولات حثيثة باءت بالفشل في كل من ليتوانيا، وتركيا، وفيتنام، والمملكة المتحدة.

اقرأ أيضًا |

فوربس: بن زايد ديكتاتور يستخدم موارد بلاده لإحباط الديمقراطيات

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *