Type to search

الخليج العربي رئيسي

دراسة تحليليه: الإمارات استغلت تدهور أوضاع الدول العربية لتدخل في شؤونهم

عبد المالك
Share
العناني

نشر أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية خليل العناني مقالا تحدث فيه عن أوهام “اللحظة الإماراتية” ودوافع فائض المال والغرور وانتفاخ الأنا، وقال العناني في مقاله “ثمة شعور يقيني لدى ساسة الإمارات ومستشاريهم بأن بلادهم تعيش الآن “لحظتها” العربية، وأن الزمن قد دار دورته كي يحط رحاله على أبواب إمارة أبوظبي بعد عقود من الانكفاء والهدوء والعزلة”.

وأضاف “وهو شعور، بغض النظر عن واقعيته، تصاحبه قناعة لدى المسؤولين هناك بضرورة استغلال هذه المرحلة من التدهور والانحطاط العربي من أجل القفز وملء الفراغ الحاصل نتيجة انسحاب دول المركز (مصر والعراق وسوريا) وانغماسها في مشاكلها الداخلية. وهو أيضا شعورٌ مدفوع بفائض من المال والغرور وانتفاخ الأنا يراه البعض كافياً للعب دور قيادي وتاريخي في المنطقة العربية”.

وأشار العناني إلى أنه قبل أسابيع نشر أستاذ جامعي، يوصف في الإعلام بأنه مستشار ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، مقالاً بإحدى الصحف المصرية يتحدث فيه عن “اللحظة الخليجية” في قيادة الأمة العربية. وهو يقصد تحديداً السعودية والإمارات.

يقول عبدالخالق نصاً: “هذه لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر، وإن كانت هناك مجموعة من الدول قادرة وراغبة في قيادة الأمة العربية في هذه الظروف العصيبة فهي دول الخليج العربي، خاصة السعودية والإمارات، بالتنسيق مع مصر والأردن. دول الخليج العربي لم تتنطع لقيادة أمة منهكة، فالراية والقيادة جاءت للخليج طوعاً ومهرولة، قد جاءت لتبقى حتى إشعار آخر، لتحقق مشروعاً حضارياً ونهضوياً وتنموياً عربياً طال انتظاره.”

وبعد أن فرغ الرجل من تقريع ولوم مصر والعراق وسوريا ودول المغرب العربي على فشلها وانكفائها عن قيادة الأمة العربية، يرى أن دول الخليج العربي هي اليوم “مركز الثقل العربي الجديد، وتعيش لحظتها في التاريخ العربي المعاصر. هذه ليست لحظة المشرق العربي، ولا لحظة المغرب العربي وليست لحظة مصر ودول حوض النيل بل هذه لحظة الخليج”. أما أسباب اعتقاد الرجل بأن هذه هي لحظة الخليج، فلأن دوله لديها الغنى والمال الوفير والصناديق السيادية وناطحات السحاب… إلخ. بالطبع لم يقوَ رئيس تحرير تلك الصحيفة المصرية، على الرد على غرور ونطاعة الأستاذ الجامعي، وذلك رغباً ورهباً وتأكيداً لما ساقه من ترهات.

المصدر: إمارات ليكس

 

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *