Type to search

الخليج العربي رئيسي

دراسة إسرائيلية: الإمارات تتعاون مع إسرائيل لتحقيق طموحاتها في المنطقة

عبد المالك
Share
التطبيع

قالت مركز دراسات إسرائيلي إن النظام الحاكم في دولة الإمارات يعزز علاقات التطبيع مع إسرائيل سعيا لخدمة مؤامراته في تعزيز نفوذه الإقليمي لاسيما في منطقة شرق المتوسط، وأبرز مركز بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية أن الإمارات لجأت إلى إسرائيل ودفع وتيرة التطبيع معها في محاولة لتعزيز حضورها في ملف ليبيا ومواجهة زيادة نفوذ تركيا فيها، ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري فيما يتعلق بالملف الليبي مع تقدم قوات حكومة الوفاق الليبية المدعومة من أنقرة على حساب مليشيات حفتر المدعومة من أبوظبي والقاهرة وموسكو وباريس ودحرها من كافة مناطق الغرب الليبي.

وأشار المركز إلى حالة القلق لدى الدول الأوروبية، بما في ذلك فرنسا واليونان وقبرص، من استخدام تركيا لليبيا لتوسيع قبضتها على المياه الإقليمية الغنية بالغاز، ونتيجة لذلك، أصبحت نزاعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مشكلات أوروبية، وأجبرت حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، والمدعومة من تركيا، المتمردين بقيادة “خليفة حفتر”، المدعوم من روسيا ومصر وفرنسا والإمارات، على الانسحاب من غربي ليبيا والقتال من أجل الحفاظ على السيطرة على المدن الرئيسية في وسط البلاد. وأعربت فرنسا واليونان وقبرص والإمارات ومصر عن مخاوفها عبر بيان أصدره وزراء خارجية هذه الدول.

وكانت إسرائيل غائبة بشكل واضح بين الفريقين، بالرغم من أنها تحافظ على علاقات التطبيع مع جميع الأطراف الإسرائيلية بحسب مركز الدراسات الذي ذكر أنه بالنظر إلى أن علاقات إسرائيل مع تركيا كانت صعبة للغاية، وأن العلاقات مع روسيا لا تزال حرجة، فإنها بحاجة إلى الاستعداد لاحتمال استمرار النفوذ الإقليمي وحتى توسعه لكليهما، خاصة في ظل إحجام واشنطن المستمر عن تولي دور دبلوماسي أو عسكري أكثر نشاطا في المنطقة.

وقال المركز إنه بعد أصبحت العواقب الوخيمة للتقاعس الأوروبي واضحة، ولم يعد أمام حفتر فرصة للاستيلاء على السلطة، فإن التحول في السياسة الأوروبية ممكن ولا غنى عنه، مضيفاً “يجب أن يوجه هدفان رئيسيان السياسات الأوروبية، أولا، حماية وحدة ليبيا، ثانيا، مواجهة النفوذ الروسي في ليبيا على سبيل الأولوية، وتشترك الولايات المتحدة في الهدفين، لكن الأوروبيين سيكونون قادرين على التصرف بانسجام فقط إذا ابتعد الموقف الفرنسي عن التسامح النسبي تجاه روسيا والعداء تجاه تركيا.

ويعتقد مركز الدراسات الإسرائيلي أن مواجهة روسيا لن تساعد في إحباط التهديد الذي تشكله موسكو فحسب، بل ستمنع أيضا تركيا وروسيا من تقسيم ليبيا إلى مناطق نفوذ، إن لم تكن دولتين منفصلتين، وبحجة أن الاتحاد الأوروبي لم يعد بإمكانه تحمل الوقوف موقف المتفرج، نصح “لاشر” الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على “حفتر” في محاولة لتقويض الدعم الروسي لقواته.

المصدر: إمارات ليكس

 

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *