Type to search

رئيسي شئون عربية

حمدوك يتحدث عن زيارته لواشنطن ويعلن عن قرار مهم بشأن جنوده باليمن

عبد المالك
Share
حمدوك

الخرطوم – الشرق الإخباري | تحدّث رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك يوم الأحد عن تفاصيل زيارته الأولى إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كما أعلن عن اتخاذ قرار بشأن الجنود السودانيين الذين يقاتلون في اليمن.

وقال حمدوك، في مؤتمر صحفي عقده عقب عودته من واشنطن، إنّ زيارته إلى العاصمة الأمريكية شهدت عقد لقاءات مع وزارات الخزانة والخارجية والدفاع، ولقاءات أخرى مع الكونغرس، ولقاءات مع معاهد أبحاث أمريكية.

وبيّن أنّ الزيارة هدفت إلى مناقشة العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان منذ عام 1997، وكذلك العلاقات الثنائية بين البلدية، ومسألة الديون الأمريكية على السودان.

ورأى أنّ الزيارة حققت الكثير من النتائج “ولو استمرينا بذات النهج سنعبر بالسودان إلى الأفضل”، معلنًا أنّ تم الاتفاق مع الإدارة الأمريكية على رفع التمثيل الدبلوماسي بين الخرطوم وواشنطن إلى مستوى السفراء، في خطوة هي الأولى بين البلدين بعد انقطاع دام 23 عاًما.

وبيّن رئيس الوزراء السوداني أنّ خطوة رفع التمثيل “لها ما يتبعها، وتؤسس لبداية جديدة بين البلدين”، واصفًا زيارته بـ”الناجحة”، ومشدّدًا على استمرار الحوار مع واشنطن، ومشيرًا إلى أنّ رفع العقوبات الأمريكية عن بلاده يحتاج إلى وقت.

يشار إلى أنّه في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2017 رفعت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات اقتصادية وحظرًا تجاريًا كانت تفرضه على السودان منذ 1997، لكنّها لم ترفع اسم السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، والذي أدجته عليها منذ عام 1993؛ على خليفه استضافة الخرطوم لأسامة بن لادن، الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة.

في سياق منفصل، أعلن حمدوك أنّ بلاده قررت تقليص عدد جنودها المقاتلين إلى جانب التحالف السعودي الإماراتي في اليمن من حوالي 15 ألفًا جنديًا إلى 5 آلاف فقط، وذلك استجابة لمطالب شعبية سودانية تصاعدت منذ قيام الجيش السوداني بعزل الرئيس السابق عمر البشير عقب احتجاجات شعبية مندّدة بتردّي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وشدّد رئيس الوزراء السوداني على أنّه “لا حل عسكريا في اليمن، ونأمل أن يتم الحل السياسي.. حريصون ومستعدون لمساعدة أخوتنا في اليمن، وأن تذهب المنطقة بأكملها للتصالح”.

وبشأن سد النهضة الإثيوبي الذي بات مدار جدل ونزاع كبير بين مصر وإثيوبيا، أكّد حمدوك أنّ بلاده تقف في المنتصف بين القاهرة وأديس أبابا “ولدينا مصالح في مسألة السد”، معلنًا أنّ الولايات المتحدة تعمل إلى التقريب بين مصر وإثيوبيا؛ لتحقيق توافق يرضي الجميع.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *