Type to search

رئيسي شئون عربية فلسطين

حماس تعلّق على تصريحات الجبير بخصوص “صفقة القرن”

نزار البرديني
Share
نتنياهو

غزة – الشرق الإخباري | علّقت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يوم السبت على التصريحات التي أطلقها وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير بشأن الخطة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة إعلاميًا باسم “صفقة القرن”.

واعتبر الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أنّ حديث الوزير الجبير عن وجود جوانب إيجابية في “صفقة القرن” الأمريكية فيه مخالفة للإجماع العربي الرافض للصفقة الأمريكية، والذي عبّر عنه وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الأخير.

وأكد قاسم، في تصريح صحفي، أنّ “مثل هذه التصريحات تساعد الاحتلال والإدارة الأمريكية على الترويج “لصفقة القرن” التصفوية، واستمرار إنكار حقوق الشعب الفلسطيني العادلة”.

يشار إلى أنّ الجبير قال إنّ “هناك عناصر إيجابية في “صفقة القرن”، بحيث يمكن أن تكون أساسًا للتفاوض”، في تصريح سعودي ينافي الموقف الفلسطيني والإجماع العربي الرافض للخطة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية “يجب على الفلسطينيين أن يقرروا بأنفسهم ويجب أن ندعمهم، وأعتقد أن الأمور ستتوضح بعد الانتخابات الأمريكية، لكننا ندفع بعملية السلام إلى الأمام”.

وتأتي تصريحات الجبير مؤكّدة لتصريحات أدلى بها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره البارز، حيث أكّد أنّ القادة في المملكة العربية السعودية سيوافقون على خطة تصفية القضية الفلسطينية التي أعلنها دونالد ترامب، والمعروفة إعلاميًا باسم “صفقة القرن”.

وقال كوشنر، في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية ترجمها موقع “الشرق الإخباري”، إنّ المملكة العربية السعودية تشترك في أهداف مشتركة مع الكيان الإسرائيلي، وستوافق قيادتها على الكثير من خطة سلام دونالد ترامب التي تم الكشف عنها يوم الثلاثاء.

وأوضح كوشنر قائلًا “إنّ السعوديين ينظرون إلى إيران والجماعات الإسلامية المتشددة كتهديد رئيسي لهم، ومن مصلحتهم حل النزاع الإقليمي مع إسرائيل”.

وشدّد كوشنر، الذي يعتبر صديقًا مقرّبًا من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على أنّه “ليس للسعوديين أيّ مشاكل مع الإسرائيليين”.

وتابع “إسرائيل مكروهة من إيران، والسعوديون يكرهون إيران. لديهم عدو مشترك وقد تمكنّا من التقريب بين الدول في هذا الصدد”.

وأشارت “بلومبيرغ” إلى أنّ كوشنر الذي كان أحد أبرز مهندسي “صفقة القرن” الذي أعلن عنها ترامب لتصفية القضية الفلسطينية، يدرك أنّ المملكة السعودية ليس لها علاقات دبلوماسية بشكل رسمي مع الكيان الإسرائيلي.

ولفتت إلى أنّ العائلة المالكة بالسعودية، ولا سيما الملك سلمان، وغالبية السعوديين ما يزالون مؤيّدين للفلسطينيين، وأنّهم يدركون أنّ تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي “ينطوي على خطر حدوث رد فعل عنيف في المملكة على الرغم من مشاركة إيران كعدو مشترك”.

وبيّنت أن المملكة “امتنعت عن الإشادة بالخطة أو انتقادها، واعترفوا ببساطة بأنهم راجعوا الاقتراح مع حث الجانبين على بدء مفاوضات مباشرة تحت رعاية الولايات المتحدة”.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *