Type to search

الخليج العربي رئيسي

حقوق الإنسان في الإمارات مرهونة بمزاجية حكامها!

عبد المالك
Share
حقوق الإنسان

حقوق الإنسان في الإمارات- تنتهك الإمارات أبسط معايير حقوق الإنسان وتذهب حد استمرار احتجاز معتقلي رأي بشكل تعسفي رغم انتهاء أحكامهم في تجاهل مشين بأن سجنهم والحكم عليهم أصلا كان باطلا وغير قانوني، والاعتقال الإداري والمناصحة، أسماء مختلفة لكنهما ذات هدف واحد، فالأول تستخدمه إسرائيل بحق المعتقلين الفلسطينيين، للإبقاء عليهم حتى أطول فترة زمنية داخل سجونها دون تهمة محددة أو ملف قانوني.

والثاني، تستخدمه دولة الإمارات العربية بحق المعتقلين السياسيين والرأي، للإبقاء عليهم داخل سجونها حتى أطول فترة ممكنة، ودون تهمة محددة.

وأكد الناشط الإماراتي حمد الشامسي أن الاعتقالات السياسية في بلاده بـحجة المناصحة، جريمة ترتكبها النيابة العامة بحق معتقلي الرأي في الإمارات.

وأشار الشامسي في مقطع مصور، إلى أن أحد ضحايا النيابة العامة هو الأستاذ عبد الله الحلو وله أكثر من ١٠٠٠ يوم في سجن “المناصحة”.

وقال إن إبقاء الإنسان في منشأة عقابية بعد انقضاء المدة المحددة له كعقوبة يعتبر مخالفاً للقانون الإماراتي، قائلا إن مدة عقوبة الحلو، البالغة 3 سنوات، انتهت في 22 أبريل/ نيسان 2017، إلا أنه ما زال معتقلا، بحجة “المناصحة”.

وذكر الشامسي أن كل معتقل يشعر النائب العام أنه يشكل خطورة إرهابية فإنه يمدد حبسه، ما يشكل كارثة دون مبرر قانوني ومن دون جريمة، مؤكداً أن هناك أكثر من 10 معتقلين في السجون الإماراتية يتم التمديد لهم.

واعتقل جهاز أمن الدولي الإماراتي، الحلو في 22 أبريل/ نيسان 2014. ونقل “مركز الإمارات لحقوق الإنسان” عن شهود عيان قولهم: إن سيارة الحلو كانت أمام مركز شرطة القصيص لعدة ساعات، وتم اقتياده من قبل ضباط أمن الدولة إلى منزله وتفتيشه قبل اعتقاله دون أي تفسير أو معرفة ما هي التهمة الموجهة له.

وتتعنت السلطات الإماراتية بالإفراج عن معتقلي الرأي في سجونها، والذين أنهوا محكومياتهم، رغم أن بعضهم أتمّ مدة حكمه منذ أكثر من 3 سنوات.

المصدر: إمارات ليكس

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *