Type to search

تكنولوجيا رئيسي

مليونا شخص يلدغون سنويًا.. جسيمات نانوية ترياق لسم الأفعى

عبد المالك
Share

كاليفورنيا – الشرق الإخباري | توصل علماء في دراسة جديدة إلى طريقة لمعالجة سم الأفعى من خلال جسيمات نانوية تعمل كترياق قوي ضد السم الخطير الذي يهدّد حياة الإنسان.

وأجرى الدراسة كينيث جيه شيا، من جامعة كاليفورنيا، وخوسيه ماريا غوتيريز، وهو اختصاصي سم في جامعة كوستاريكا، ونشرت في مجلة بلوس للأمراض المدارية المهملة، وأجريت على الفئران.

وفي المناطق المدارية في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية تشكّل لدغات الأفاعي سبباً رئيسياً للوفاة والعجز في المناطق الريفية؛ إذ يتعرض أكثر مليوني شخص للعض كل عام، يموت منهم نحو مئة ألف، ويعاني أربعمئة ألف من إعاقات خطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف أو تلف الأعصاب.

ويقوم مختبر الدكتور شيا بإنشاء جسيمات متناهية الصغر ومغلفة بالبوليمرات -اللبنات الأساسية للبلاستيك- صغيرة بما يكفي للتعلق بالبروتينات.

في حين قام غوتيريز بحقن عشرات الفئران بسم الكوبرا (black-necked spitting cobra )، ووجد أن الجسيمات النانوية للدكتور شيا قللت بشكل كبير تلف الأنسجة في الفئران.

وقال الدكتور شيا إنه لا بد من إجراء المزيد من الأبحاث، والهدف هو إنشاء خليط من جسيمات نانوية والتي يمكن تحميلها في محاقن.

ولن تحل الجسيمات النانوية تماما مكان مضاد سم الأفعى ، ولكن بما أن الجسيمات النانوية لا تحتاج إلى تبريد فيمكن حملها في الحقل وحقنها موضع اللدغة مما يحد من تلف الأنسجة ويوقف انتشار السم، وبالتالي يوفر الوقت حتى حقن مضاد السم وتوفير العلاج الطبي المحترف.

يشار إلى أن علماء أستراليون قالوا إن المركب الكيميائي المستخدم في علاج أمراض القلب قد يزيد من فرص نجاة ضحايا لدغات الأفاعي.

وفي بحث نشرته دورية “نيتشر ميديسين”، قال الباحثون إن المركب المؤلف من أكسيد النيتريك يمكن أن يقلل بنسبة 50% الزمن الذي يستغرقه سم الأفاعي في الوصول لمجرى الدم.

وقال قائد فريق البحث الأستاذ بكلية العلوم الطبية الحيوية بجامعة نيوكاسل الأسترالية ديرك فان هيلدين إن هذا الوقت الإضافي يتيح للضحايا طلب المساعدة الطبية.

وأضاف هيلدين أنه عندما تتعرض للدغة ثعبان تكون المواد السامة في هيئة جزئيات كبيرة وتحقن في الأنسجة ولا يمكن أن تدخل الأوعية الدموية لكبر حجمها، لذا يستولي عليها الجهاز الليمفاوي ويأخذها إلى الأوعية الدموية.

وأوضح أن الفكرة هي سد التدفق الليمفاوي، وقد جربنا ذلك وأبطأ بشكل ملحوظ التدفق الليمفاوي لدى الفئران والإنسان أيضا.

اقرأ أيضا|

جسيمات “نانوية” تمكّن من الرؤية الليلية !

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *