Type to search

الخليج العربي رئيسي

تواصل نزيف “المراعي” السعودية.. ما علاقة قطر ؟

عبد المالك
Share
المراعي

الرياض – الشرق الإخباري | فيما تواصل دولة قطر تحقيق الإنجازات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية برغم الحصار المفروض عليها منذ يونيو/حزيران 2017، تتلقّى دول الحصار انتكاسات على كافة الأصعدة، خاصة الاقتصادية منها، كون دول الحصار المكوّنة من السعودية ومصر والإمارات والبحرين خسرت سوقًا استهلاكيًا ضخمًا يمتلك اقتصادًا قويًّا ومعدّلات دخل هي الأعلى في العالم، وعلى رأس هذه الشركات كانت شركة “المراعي” السعودية.

وبعد أزمة العقارات التي ضربت إمارة دبي، والانهيارات المتتالية في اقتصاد الإمارات بفعل إنفاقها ملايين الدولارات على مجموعات الضغط في محاولات فاشلة لتشويه صورة قطر في المحافل الدولية، تعتبر المملكة من أكبر الخاسرين للسوق القطري، إذ كان القطريون من أهم المستهلكين للمنتجات السعودية، خاصة الألبان التي كانت تصنّعها شركة “المراعي” السعودية.

وأعلنت شركة المراعي السعودية أنّ أرباح الشركة تراجعت للربع الثالث على التوالي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، حيث انخفضت نسبة مبيعات “المراعي” السعودية بـ9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنصرم.

كما أعلنت الشركة السعودية التي تعتبر أكبر مُنتج للألبان في منطقة الخليج أن صافي أرباح الربع الثالث من العام الجاري هبط بنسبة 8.5%؛ مرجعة الأسباب إلى ما قالت إنّها زيادة تكاليف البيع والتوزيع.

وقد انخفض صافي أرباح شركة المراعي بعد احتساب الضرائب والزكاة من 635 مليون ريال سعودي قبل عام فقط إلى 581.2 مليون ريال سعودي (154.95 مليون دولار أمريكي)، أي بخسارة بلغت 54 مليون ريال سعودي.

وبحسب الشركة فإنّها واجهت تراجعًا في مبيعات منتجاتها في مملكة البحرين؛ بسبب تطبيق السلطات في وقت سابق من هذا العام لضريبة القيمة المضافة.

وأظهر التقرير المالي لشركة المراعي السعودية أن الخاسر الأكبر كان قطاع العصائر والألبان؛ إذ انخفضت أرباح هذا القطاع بأكثر من 14% في الربع الثالث فقط، وبإجمالي 11% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.

وألحق تطبيق السلطات السعودية لضريبة القيمة المضافة، وزيادة الأسعار على الطاقة، وضعف عمل السوق، في إلحاق الأضرار بالشركات المنتجة السلع الاستهلاكية وشركات التجزئة في عموم المملكة؛ بفعل تراجع إنفاق المستهلكين من السعوديين والمقيمين.

وقد تأثّرت شركة “المراعي” السعودية وشركات تصدير أخرى في المملكة من الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر على دولة قطر منذ أكثر من عامين، إذ فقدت هذه الشركات سوقًا استهلاكيًا ضخمًا، سرعان ما قام باستبدال منتوجاتها بمنتوجات من دول أخرى بجودة أفضل وبأسعار مماثلة أو أدنى.

اقرأ أيضًأ |

في ظل الحصار.. كم سيبلغ معدل النمو الاقتصادي في قطر خلال 2019؟

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *