Type to search

الخليج العربي رئيسي

تنديد حقوقي دولي بالتنكيل الإماراتي بحق معتقلي الرأي

نزار البرديني
Share
إمارات

أبو ظبي – الشرق الإخباري | ندّدت عشرات المنظمات الحقوقية الدولية في بيان مشترك باعتداء عناصر الأمن الإماراتي خلال الأيام الماضية بحق معتقلي الرأي ، خاصة الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور، الذي يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ أيام؛ تنديدًا بالاعتداء عليه وبظروف اعتقاله.

وطالبت أكثر من 140 منظمة حقوقية حول العالم سلطات النظام الإماراتي بالإفراج الفوري عن الناشط الإماراتي الحقوقي منصور، كما دعا متضامنون معه إلى إطلاق سراحه ومحاسبة المسؤولين عن اعتقاله والانتهاكات التي طالته.

وإلى جانب الناشط الحقوقي أحمد منصور، الذي بات أيقونة معتقلي الرأي في سجون النظام الإماراتي، يبرز اسم الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي، والدكتور محمد الركن، والدكتور محمد المنصوري، وعشرات المعتقلين الآخرين الذي يدفعون ثمن مطالبتهم بالحرية وحقوق المواطنين، بحسب موقع “إمارات ليكس“.

ولفت الموقع في تقريره له يوم السبت إلى أن سلطات النظام الإماراتي تستعرض قوّتها على المواطنين، وتمارس التخويف على المطالبين السلميين بالسماح بحرية الرأي والتعبير والمشاركة السياسية بالبلاد.

وأشار إلى أنّه في الوقت الذي تستعد فيه دولة الإمارات إلى استضافة “مؤتمر التسامح العالمي” في العام الذي أسمته بـ”عام التسامح”، فإن معتقلي الرأي في سجون أجهزة أمن الدولة الإماراتي يتعرّضون لأبشع الانتهاكات وأسوئها بسبب تعبيرهم عن آرائهم وانتقادهم السلطات.

وبيّن أن النظام الإماراتي انتهج سياسة “الإخفاء القسري” بحق الأكاديميين وأصحاب الرأي ونشطاء حقوق الإنسان ممّن طالبوا بالإصلاح والحريات في البلاد، لافتة إلى أنّ هذه الهجمة الشرسة بدأت منذ عام 2011، حيث أخفت قسريًا عشرات الأشخاص وحرمتهم كليًّا من حماية القانون.

وذكر التقرير أنّ أكثر من 100 ناشط وحقوقي وأكاديمي وأستاذ ومحامي إماراتيين تعرّضوا للاختفاء القسري لفترات متفاوتة عقب اعتقالهم، ولم يسّم أي من الأشخاص الذين تعرضوا للاعتقال التعسفي من الاختفاء القسري رجالا أو نساء.

واستشهد بما حدث مع الدكتور ناصر بن غيث الذي أوقفه أمن الدولة الإماراتي في أغسطس 2015، حيث تعرّض للتعذيب ولسوء المعاملة، وكذلك الحال مع الناشط الحقوقي أحمد منصور الذي اعتقل في 2017، وظل سنة كاملة في مكان غير معلوم مع تعرضه للتعذيب.

وقال إنّ توثيقًا حقوقيًا كشف في مطلع مارس/آذار الماضي كشف توثيق اعتقال سلطات النظام الإماراتي 200 معتقل رأي على الأقل، يتعرّضون للتعذيب الجسدي والنفسي ويجبرون على تقديم اعترافات تحت الضغط.

ولفت إلى أنّ منظمة العفو الدولية (امنستي) أكّدت في تقريرها السنوي لحقوق الإنسان في العالم سوء أوضاع حقوق الإنسان في دولة الإمارات خلال عام 2018، موضحة أنّ الدولة شهدت انعدامًا لحرية الرأي والتعبير في الدولة.

 

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *