Type to search

الخليج العربي رئيسي

تقرير يكشف عن وجهة الاستثمارات القطرية خلال السنوات القادمة

نزار البرديني
Share
تميم المجد

الدوحة – الشرق الإخباري | كشف تقرير لموقع “ذا إيدج ماركت” عن وجهة الاستثمارات القطرية المقبلة خلال عام 2020 الجاري، في ظل توقعات بأن تشهد العلاقات بين قطر والدول المذكورة نموًا واضحًا في السنوات القليلة القادمة.

وبحسب التقرير فإن الاستثمارات القطرية تتجّه إلى دول شرق آسيا، وبالتحديد إلى ثلاثة بلدان محورية في هذا الجانب من القارة الأكثر اكتظاظًا بالبشر، هي الصين، وماليزيا، بالإضافة إلى تايلاند.

ولفت إلى أنّ الدوحة تسعى لرفع مستوى التبادل التجاري مع الدول الثلاث خلال السنوات القادمة، وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم في كلٍ من الصين وماليزيا وتايلاند.

وفي عام 2019 بلغ حجم التبادل التجاري بين قطر والصين 13.6 مليار دولار، في حين قدر مع تايلاند بـ3.5 مليون دولار، بينما وصل مع ماليزيا إلى حدود 877 مليون دولار؛ ما يعني أن حجم التبادل التجاري بين قطر وهذه البلدان الثلاث قارب 18 مليار دولار سنويًا.

وبحسب التقرير فإنّ الدوحة قد تركّز استثماراتها في البداية بقوّة على السوق الماليزي، عن طريق إطلاق مشاريع في مجموعة مجالات، أوّلها الصيرفة الإسلامية، التي تجتهد الدوحة في إنشاء محور عالمي لها، بالتعاون مع كل من تركيا وماليزيا، وكذلك قطاع السياحة في ماليزيا التي يزورها 50 مليون سائح من حول العالم، إضافة إلى قطاع الطاقة التي تسعى الحكومة الماليزية إلى إنعاشه في المستقبل القريب، وهو المجال الذي بإمكان قطر تقديم العون فيه نظرًا لخبرتها الطويلة والكبيرة في هذا المجال.

ولفت إلى الزيارة الأخيرة التي أجراها رئيس الوزراء الماليزي محمد مهاتير إلى الدوحة نهاية العام المنصرم، متوقّعًا أن يتجاوز حجم التبادل التجاري بين قطر وماليزيا خلال العام الجاري المليار دولار؛ نظرًا للجهود الجبارة المبذولة من الطرفين لتحقيق ذلك.

وتابع الموقع في تقرير بالقول إنّ الاستثمارات القطرية ستتجه أيضًا إلى الصين التي تعد ثاني أكبر مصدر للواردات في قطر، وثاني أكبر وجهة للصادرات القطرية بالخصوص في منتج الغاز الطبيعي المسال.

وبيّن أن بكين تسعى في الفترة المقبلة إلى الرفع من واردتها نحو الدوحة مع تعزيز التعاون الذي يجمعها بقطر في قطاع النفط والغاز، الذي يعد من أهم القواعد التي يبنى عليها التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى مجال البنية التحتية الي تساهم فيه بيكين بشكل كبير في الدوحة، من خلال العديد من الشركات التي عملت على المشاركة في تشييد قطر الجديدة ضمن الرؤية المستقبلية لقطر.

كما ذكر أنّ تايلاند التي تعد قطر ثالث أكبر شريك تجاري لها في الشرق الأوسط، تعتبر أيضًا من أبرز الدول في المخطط التوسعي القطري من حيث الاستثمارات في بلدان شرق قارة آسيا، كونها تقدم العديد من الفرص التي من شأنها العودة بفوائد كبيرة على البلدين وفي شتى المجالات.

اقرأ أيضًا |

قطر تعلن عن استثمارات جديدة في تركيا.. تعرّف على مجالاتها

قطر تواصل جذب الاستثمارات داخليًا وتنوّع استثماراتها خارجيًا

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *