Type to search

الخليج العربي رئيسي

تفاصيل مرعبة.. هكذا كانت اللحظات الأخيرة في حياة خاشقجي

نزار البرديني
Share
خاشقجي

إسطنبول – الشرق الإخباري | نشرت صحيفة “الصباح” التركية يوم الثلاثاء تفاصيل اللحظات الأخيرة للصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتله فريق أمني سعودي متخصص داخل القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول التركية في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقالت الصحيفة التركية إنّها هذه التفاصيل التي توثّق اللحظات الأخيرة من حياة خاشقجي حصلت عليها من تسجيلات صوتية استمع لها صحفيين اثنين من الصحيفة وضعا كتابا عن هذه اللحظات.

وتورد الصحيفة أنّه قبل وصول جمال خاشقجي للقنصلية السعودية، طرح العقيد في الاستخبارات السعودية ماهر المطرب ماهر مطرب تساؤلًا حول ما إذا كان ممكنًا وضع جثة خاشقجي في حقيبة، فأجاب خبير الأدلة الجنائية والمختص بالطب الشرعي صلاح الطبيقي بالقول “كلا. جسمه ثقيل للغاية وهو طويل جدًا أيضاً”.

وتابع الطبيقي “في الواقع لقد عملت كثيرا على الجثث، وأعرف كيفية تقطيعها بصورة جيدة للغاية، على الرغم من أنني لم أعمل أبدًا على جثة دافئة، لكنني سأتدبر الوضع بسهولة أيضًا”.

وأضاف مدير الطب الشرعي بالأمن العام السعودي “غالباً ما أضع سماعات الأذن واستمع إلى الموسيقى عندما أقطع الجثث. اما الان فأرتشف قهوتي وأدخن.  بعد أن أقوم بتقطيعه، سوف تقوم بلف الأجزاء في أكياس بلاستيكية، ووضعها في حقائب وإخراجها من المبنى. لا يعرف مديري في الأدلة الجنائية ما أفعله ولا يوجد أحد يحميني”.

وتذكر الصحيفة التركية أنّ صوت ماهر مطرب عاد للظهور مجددًا بعد فترة متسائلًا: هل وصل خروف العيد؟.

وتتابع “مع وصول خاشقجي للقنصلية سلم على شخص يبدو أنه يعرفه، ثم تمّت دعوة الصحفي السعودي إلى مكتب القنصل في الطابق الثاني”.

وأشارت إلى أن خاشقجي شعر بالشك وقام بسحب ذراعه من أحد الأشخاص وخاطبه قائلًا “دعني أذهب. ماذا تظن أنك فاعل؟!”

وبحسب التسجيلات الصوتية فإن المطرب دعا خاشقجي إلى الجلوس عقب دخوله إلى غرفة القنصل، وخاطبه بالقول “علينا أخذك إلى الرياض. هناك مذكرة من الانتربول. الانتربول يطلب إعادتك. ونحن هنا لأخذك”.

فردّ عليه جمال خاشقجي بالقول: لا يوجد قضية ضدي، وخطيبتي تنتظرني في الخارج”.

وذكرت أن صوت شخص ثالث ارتفع وخاطب الصحفي السعودي بالقول “اختصر الموضوع”، ثم عاد صوت المطرب وهو يسأل خاشقجي إن كان يحمل معه هواتف نقالة وما أنواعها، فأخبره الصحفي السعودي بأنّه يحمل جوالين معه من نوع “آيفون”.

وبحسب الصحيفة فإن العقيد في الاستخبارات السعودية ماهر مطرب طلب من جمال خاشقجي ترك رسالة لابنه من قبيل “أنا في إسطنبول لا تقلقوا إذا لم تتمكنوا من الوصول إليّ”.

فسأله الصحفي السعودي “ينبغي ألا أقول أنني اختطفت؟”، قبل أن يعلو صوت شخص آخر يقول “اختصر. اقلع الجاكيت”، فردّ خاشقجي متسائلًا: كيف يمكن أن يحصل مثل هذا الشيء في القنصلية. لن اكتب أي شيء”، ثم علا صوت الشخص الآخر مكررًا “اختصر”، وتكرّر رد خاشقجي “لن أكتب أي شيء”.

ووفقًا للتسجيلات الصوتية علا مجددًا صوت ماهر مطرب يطالب خاشقجي بكتابة الرسالة على عجل، مضيفًا “ساعدنا كي نساعدك، لأننا في النهاية سنأخذك إلى السعودية، وإذا لم تساعدنا فأنت تعرف ماذا سيحصل في النهاية”.

فتساءل خاشقجي: منشفة موجودة هنا. هل ستخدرونني؟، فأجابه الطبيب الشرعي صلاح الطبيقي بالقول: سننومك”، ثم ارتفع صوت في الغربة يشبه صوت عملية سحب.

وتضيف الصحيفة التركية بأنّه بعد ذلك عاد صوت خاشقجي مستصرخًا لا تبقوا فمي مغلقًا. لدي ربو. لا تقوموا بذلك؛ ستخنقونني”، ثم يظهر صوت يبدو كأنّه وضع كيس على رأس الضحية، يتلوه صوت أحد الموجودين متسائلًا “هل نام؟”، فيجيبه شخص آخر “إنّه يرفع رأسه”، فيعلو صوت أحد الموجودين بالقول “واصل الدفع. ادفع جيدًا”.

وتذكر “الصباح” التركية أنّه بعد ذلك يظهر في التسجيلات الصوتية التي حصلت على نسخة منها بشكل واضح صوت “منشار” يستمر لمدّة نصف ساعة.

اقرأ أيضًا |

تعرف على إفادات قتلة خاشقجي

وثيقة إماراتية تكشف: هكذا يسعى بن سلمان لإنهاء قضية خاشقجي

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *