Type to search

رئيسي شئون عربية شمال أفريقيا

تفاصيل تحرك أممي قريب لمواجهة الإمارات في ليبيا

عبد المالك
Share
بن زايد وحفتر

نيويورك – الشرق الإخباري | كشف مسؤول في هيئة الأمم المتحدة عن تفاصيل تحرك أممي قريب لمواجهة الدول الإقليمية التي تنتهك القرار الأممي بحظر توريد السلاح والعتاد العسكري إلى ليبيا ، وفي مقدّمتها دولة الإمارات المتورّطة منذ سنوات بتزويد ميلشيات خليفة حفتر بجميع أنواع الأسلحة في حربه على الحكومة الليبية الشرعية.

ووفق ما أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة فإن مؤتمرًا دوليًا سيعقد في ألمانيا خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لبحث انتهاكات دول إقليمية وقوى أجنبية على رأسها الإمارات حظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وأعرب سلامة عن أمله في أن تكون من نتائج المؤتمر الدولي إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بإلزام الإمارات والقوى الأجنبية الأخرى بوقف حربها بالوكالة داخل ليبيا، ووضع آلية عاجلة لتطبيق حظر الأسلحة المفروض عليها.

وستشهد ألمانيا أول مساعٍ دبلوماسية كبيرة بهدف إنهاء القتال المتواصل منذ ستة أشهر عقب شنّ ميلشيات حفتر هجومًا على العاصمة طرابلس بهدف إسقاط الحكومة الليبية المعترف بها أمميا ودوليًا.

ويهدف المؤتمر الدولي لحشد القوى الأجنبية الرئيسية المؤثّر في ليبيا؛ من أجل وقف الانتهاكات السافرة بشكل متزايد لحظر السلاح، والضغط على حلفائهم بليبيا لوقف إطلاق النار والدخول بعملية سياسية جديدة.

ولم يكشف المبعوث الأممي إلى ليبيا عن تاريخ المؤتمر الدولي الهادف لمشاركة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى إيطاليا وتركيا ومصر والإمارات.

وأكّد سلامة على أن لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة التي تراقب حظر الأسلحة على ليبيا تحقق في عشرات الانتهاكات للحظر، مشدّدًا على أن التدخل الأجنبي بليبيا أصبح مكشوفًا بصورة فجّة، وذلك في ضوء ما تكشف عنه الحكومة الليبية من دعم مصري إماراتي لميلشيات حفتر.

وكانت طائرات مسيّرة زوّدت بها الإمارات ميلشيات اللواء خليفة حفتر شنّت الأسبوع الماضي عدّة غارات على طرابلس؛ ما أسفر عن مقتل طبيب وإصابة ثلاثة مسعفين في غارة استهدفت منطقة الطويشة جنوبي العاصمة الليبية.

وبحسب تقرير سري أعدّه خبراء من الأمم المتحدة اطّلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية فإن نتائج التحقيق تفضح تورّط الإمارات بشنّ غارات ليلية بطائرات مسيّرة على العاصمة الليبية طرابلس في شهر أبريل/نيسان الماضي.

وأظهر التقرير الأممي أن التحقيق خلص إلى أن الصواريخ التي جرى إطلاقها من طائرة مسيّرة صينية الصنع ويمتلك الجيش الإماراتي عددًا كبيرًا منها، وهي من طراز جو أرض من طراز “بلو آرو”.

كما كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية النقاب عن قيام طائرات إماراتية مُسيّرة بشنّ غارات على أهداف في طرابلس دعمًا للواء خليفة حفتر في حربه ضد الحكومة الشرعية، مؤكّدة أن ميليشيات حفتر لا تمتلك أي نوع من الطائرات المُسيّرة سواء لأغراض الاستطلاع أو الهجوم.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *