Type to search

رئيسي شؤون أوروبية

تركيا تستعيد ذكريات المعركة البحرية “بروزة” وتؤكد على حماية حقوقها الإقليمية

عبد المالك
Share
بروزة

أعلن رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، أن أنقرة لا زالت تواصل حماية حقوقها ومصالحها الوطنية والإقليمية في بحارها بإرادة وإيمان قوي لا يتزعزع، وجاء ذلك بمناسبة يوم القوات الخاصة البحرية والذكرى السنوية لمعركة بروزة البحرية، والتي انتصر فيها العثمانيون في البحر الأبيض المتوسط.

وجاء حديث أردوغان، خلال بيانٍ رسمي نشرته دائرة الاتصال بمكتب الرئاسة، قائلة: إن “انتصار البحرية العثمانية بقيادة خير الدين بربروس باشا، على أسطول التحالف الصليبي في معركة بروزة عام 1538، يعتبر من أهم نقاط التحول في تاريخ البحرية التركية”.

ويشار أن، معركة بروزة وقعت بالقرب من ميناء بريفيزا غربي الحدود اليونانية، وانتهت بانتصار القوات البحرية العثمانية على أسطول التحالف المقدسة الصليبي، ونتج عن هذا النصر فرض السيادة العثمانية على البحر المتوسط لفترة طويلة.

وشدد أردوغان في كلمة، قائلاً: إن “النصر في المعركة ساهم في إحكام سيطرة البحرية العثمانية على البحر المتوسط، وأظهر قوة أسطولها للعالم أجمع، كما أعرب عن بالغ افتخاره بالقوات البحرية لما تمتلكه من تاريخ حافل بالانتصارات، وسعيها لتوريث هذا الإرث الكبير إلى الأجيال القادمة بالشكل الأمثل”.

ولاحقاً، أكد  أردوغان، أن بلاده لا تعارض إجراء لقاء دبلوماسي مع السلطات المصرية، معلناً أنه بالإمكان خلال المرحلة القادمة إجراء جهاز المخابرات التركي محادثات استخباراتية مع مصر، موضحاً أن الروابط السياسية والإقليمية بين أنقرة والقاهرة تختلف عن الروابط السياسية والإقليمية بين أثينا والقاهرة.

وجاء ذلك الإعلان، إبان توجيه أحد الصحفيين سؤلاً للرئيس التركي حول إمكانية وجود اتصالات مع مصر بشأن الأزمة الإقليمية المتعلقة بمنطقة الشرق المتوسط بين البلدين، فأجاب: إن “هناك العديد من التطورات المختلفة هنا، على سبيل المثال إجراء محادثات استخباراتية مع مصر أمر مختلف وممكن، وليس هناك ما يمنع ذلك، لكن اتفاقها مع اليونان أحزننا”.

وفيما يتعلق بتصاعد حدة الأزمة والخلاف التركي اليوناني، حول عمليات التنقيب في شرقي البحر الأبيض المتوسط، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، وقف أعمال سفينة التنقيب “عروج ريس” في البحر الأبيض المتوسط.

 

 

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *