Type to search

الخليج العربي رئيسي

تحقيق استقصائي فرنسي يفضح “الوجه الخفي” لدولة الإمارات

عبد المالك
Share
بن زايد

باريس – الشرق الإخباري | كشف كتاب صدر في فرنسا مؤخرًا تحت عنوان “الوجه الخفي لدولة الإمارات العربية المتحدة”، عن النظام الذي يحكم دولة الإمارات ومدى تأثيره في فرنسا وأوروبا وأفريقيا، لا سيّما في دول المغرب العربي.

والكتاب الذي أصدره الكاتب الفرنسي ميشيل توب هو عبارة عن تحقيق استقصائي أجراه الكاتب في العالم العربي والبلدان الأنجلوسكسونية، كشف فيه النقاب عن الاستراتيجيات التي يتبعها النظام الإماراتي الغامض والمبنية على أساس التغطية والأكاذيب ومحاولات التغلغل.

وبحسب ما نقل موقع “إمارات ليكس”، فإنّ الفرنسي توب قال إنّ الذي شجّعه على البحث عمّا تخفيه السلطات الإماراتية هو قرار الاتحاد الأوروبي مؤخرًا بإدراج الإمارات ضمن اللائحتين الرمادية والسوداء للملاذات الضريبية والذي حذفه لاحقًا.

وأضاف “لكن عندما نعبر المرآة نكتشف بلدا آخر؛ يغامر فيه حاكم دبي بتسجيل “تلك العجائب” على القائمة الأوروبية للملاذات الضريبية، ولكن أيضا يخوض ولي عهد أبوظبي حرباً قذرة في اليمن، ومع ذلك، تعد الإمارات واحدة من أكثر الدول نفوذا في فرنسا وأوروبا وأفريقيا. وهي من تقف وراء جميع الثورات المضادة في الوطن العربي ما بعد ما يعرف بالربيع العربي في مصر وتونس والجزائر والسودان”.

وبيّن أنّ هناك تركيزا في فرنسا وأوروبا على السعودية ونظامها القمعي المتزمت وولي عهدها محمد بن سلمان “جزار جمال خاشقجي”، لكن في واقع الأمر فإن بن سلمان له نظيره في أبو ظبي، وهو محمد بن زايد، الرجل القوي بالإمارات والذي يقود معه السياسية نفسها في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، بل إنه هو “العقل المدبر”، وفق قوله.

وذكر الكاتب الفرنسي أنّ الإمارات تعدّ من أشد دول العالم ذات السمعة السيئة الملطخة بإدانة تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية لما ترتكبه من انتهاكات داخليًا وخارجيًا، حيث تؤكد التقارير الدولية الصادرة بشكل دوري على التوثيق والاستنكار الدولي واسع النطاق للجرائم الإماراتية بما يؤكد سجل الدولة الأسود في حقوق الإنسان.

واستعرض انتهاكات نظام أبو ظبي في اليمن، واتّهامات الأمم المتحدة للإمارات بارتكاب جرائم حرب مروّعة بحق المدنيين، وما كشفته تقارير استخباراتية وإعلامية أمريكية وأوروبية عن دعم الإمارات للقاعدة وانفصاليي اليمن.

وأشار إلى نتائج التحقيق الأممي الذي أكّد الانتهاك الإماراتي لحظر توريد الأسلحة إلى البلاد لدعم ميليشيات مجرم الحرب خليفة حفتر وتنظيمات متشددة، والإدانة الأممية لقصف الطيران الإماراتي لمراكز احتجاز المهاجرين في طرابلس.

كما قال الكاتب الفرنسي إنّه تمّ إدانة النظام الإماراتي مرارًا من الاتحاد الإفريقي بسبب تدخلاته العدوانية ونشر الفتنة بين أعضاء الاتحاد، مشيرًا إلى تقرير حالة السلم والأمن في أفريقيا عن التوسع المشبوه لأبو ظبي في المنطقة خاصة في الصومال وجيبوتي وأثيويبيا.

واختتم بالإشارة إلى ما أورده التقرير السنوي للخارجية الأمريكية من أن الإمارات تعتبر محطة للمنظمات الإرهابية، وتقرير أعضاء في الكونغرس الأمريكي بأنّ الإمارات تعتبر مركزًا لغسيل الأموال ودعم الإرهاب.

يشار إلى أنّ دولة الإمارات تحتل المرتبة 147 من أصل 167 على مؤشر الديمقراطية العالمي، إذ يرفض النظام الإماراتي بأي مشاركة عامة في مجال صنع القرار.

 

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *