Type to search

أهم الأنباء رئيسي

بيان رباعي غربي يدين موجة العنف غير المسبوقة في ليبيا

alsharq
Share

أدانت عدة دول في بيان مشترك، تجدد موجة العنف المتصاعدة منذ أيام في العاصمة الليبية طرابلس ومحيطها، أصدرته “الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا”.

وقال البيان: “إن مَن يسعون لتقويض الاستقرار في ليبيا سيحاسبون على أفعالهم، ومحاولات تقويض السلطات الشرعية الليبية وعرقلة المسار السياسي ليست مقبولة، ودعا الجماعات المسلحة إلى التوقف فورا عن الأعمال العسكرية”.

وأعلنت عدة كتائب في العاصمة الليبية طرابلس في وقت سابق، التزامها باتفاق وقف إطلاق النار مع “اللواء السابع مشاة” من ترهونة في مناطق الاشتباك جنوب العاصمة، حيث تم التوصل اليه برعاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

وفي غضون ذلك، أعلنت إدارة شؤون الجرحى في طرابلس إصابة ثلاثة أشخاص جراء سقوط قذيفتين في منطقتي “الظهرة، وبن عاشور” وسط العاصمة طرابلس.

وارتفعت حدة المواجهات في العاصمة طرابلس بشكل غير مسبوق منذ أربع سنوات، الأمر الذي دعا المجتمع الدولي للتحرك عقب سقوط قذائف عشوائية على أحياء سكنية في العاصمة، وسط تخوفات أممية ودولية من تطور هذه الموجة وخروجها عن السيطرة في ظل الوضع السياسي العش والأمني المضطرب.

وساد التوتر الأمني والعسكري نهاية الأسبوع الماضي مناطق جنوب العاصمة طرابلس، وذلك بعد يوم من اتفاق لوقف إطلاق النار بين كتيبة ثوار طرابلس واللواء السابع مشاة، التابعين لحكومة الوفاق الوطني.

وعقب ذلك، أعلنت كتائب تابعة لحكومة الوفاق الوطني حالة الاستنفار في العامة، بينما حشدت أسلحتها المتوسطة والثقيلة في مناطق الخلة ووادي الربيع وصلاح الدين جنوبي المدينة، الأمر الذي تسبب بنزوح عشرات العائلات من مناطق التوتر الأمني، تحسبا لتجدد الاشتباكات وسقوط قذائف عشوائية على بيوت السكان المحليين.

من جهتها، حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من “سعي بعض الأطراف للعبث بأمن العاصمة طرابلس” وفق قولها، مُحملة تلك الأطراف “المسؤولية عن أي ضرر قد يصيب الناس، لا سيما صفوف المدنيين”، على حد تعبيرها.

وقالت البعثة في تغريدة على تويتر “أنه ليس هناك ما يبرر إهدار قطرة دم واحدة، ودعت الجميع إلى حقن الدماء وإلغاء ما سمته “التحشيد” وحثت على إفساح الفرصة أمام الوسطاء المحايدين”.

 

alsharq
alsharq

كاتب كويتي عمل قبل انضمامه إلى مجلة الشرق الاخباري كرئيس تحرير إقليمي لعدد من المواقع المهتمة بالشأن السياسي في الشرق الأوسط.

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *