Type to search

رئيسي شئون عربية فلسطين

نتنياهو يطلق وعدًا انتخابيًا جديدًا.. بماذا تعهّد؟

عبد المالك
Share

القدس المحتلّة – الشرق الإخباري | تعهّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، الثلاثاء، بفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في حال إعادة انتخابه في الانتخابات الإسرائيلية العامة التي ستجرى في 17 سبتمبر/أيلول الجاري.

وقال نتنياهو في مؤتمر انتخابي “يجب علينا أن نصل إلى حدود ثابتة لدولة إسرائيل، لضمان عدم تحول الضفة الغربية إلى منطقة كقطاع غزة”، مؤكدًا أن مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت وهضبة الجولان، هي “الحزام الأمني” الهام لدولة الاحتلال في الشرق الأوسط.

في المقابل، حذر مسؤولون فلسطينيون من ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى مساحات واسعة من منطقة الأغوار الشمالية، معتبرين ذلك حجرا جديدا يزرعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في صفقته السياسية المعروفة إعلاميًا بـ”صفقة القرن” التي نُفذت على الأرض أبرز عناصرها حتى قبل أن ترى النور رسمياً، وهدية أمريكية لدعم نتنياهو في الانتخابات.

وأعلنت الرئاسة الفلسطينية أن توجه ترامب إلى ضم الضفة والأغوار ووضع السيادة الإسرائيلية المطلقة عليها، سيكون له نتائج سياسية كارثية على القضية الفلسطينية، ويعلن موت كل آمال عملية السلام.

وأكد أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن إدارة ترامب لن تتوانى عن تقديم الهدايا لـ”إسرائيل” لتقوية نفوذ نتنياهو وضمان حظوظ نجاحه في الانتخابات المقبلة.

وقال مجدلاني “واشنطن كشفت عن وجهها الحقيقي في تغذية الإرهاب الإسرائيلي من خلال السيطرة على المناطق الفلسطينية والتعدي على الحقوق، وهي بذلك قتلت أي حلول عادلة لعملية سلام مقبلة في المنطقة ضمن مخططها السياسي الذي يعرف باسم “صفقة القرن””.

وأوضح أنه من المتوقع اتخاذ ترامب خطوات أكثر حساسية تمس القضية الفلسطينية، بإعلانه ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وكذلك وضع معظم أراضي الأغوار تحت سيادة الاحتلال، معتبراً أن ذلك “خطر كبير يهدد القضية الفلسطينية يجب مواجهته فلسطينياً وعربياً ودولياً”.

يشار إلى أن منطقة الأغوار ذات أهمية اقتصادية وأمنية، حيث تشكل نحو 30% من الضفة على طول الحدود مع الأردن، يقطن فيها نحو 13 ألف مستوطن في 38 مستوطنة، في حين يسكن نحو 60 ألف فلسطيني في 34 تجمعاً.

و تعتبر الأغوار السلة الغذائية للضفة؛ وذلك لخصوبتها الزراعية، وينظر الاحتلال إليها على أنها منطقة استراتيجية من نواحٍ عدة؛ أهمها الأمنية حيث تمنع أي وجود للفلسطينيين مع الحدود الأردنية، والاستثمارية باعتبارها من أغنى الأراضي الزراعية، وهي منطقة جذب سياحي هام، لذلك يسعى للسيطرة عليها عبر المشاريع الاستيطانية.

اقرأ أيضا|

سيلتقون نتنياهو .. صحفيون سعوديون يصلون “إسرائيل”

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *