Type to search

رئيسي شئون عربية فلسطين مشاهير

بماذا برر عمرو واكد مشاركته بفيلم مع مجندة إسرائيلية؟

نزار البرديني
Share
واكد

واشنطن – الشرق الإخباري | برّر الفنان المصري المعارض عمرو واكد مشاركته في بطولة الجزء الثاني من فيلم “Wonder woman 1984″ إلى جوار الممثلة الإسرائيلية غال غادوت التي خدمت في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبعد انتقادات عديدة طالت واكد بعد إعلانه بالمشاركة في الفيلم الذي تقوم الممثلة الإسرائيلية بدور البطولة فيه، خرج الفنان المصري المعارض بسلسلة تغريدات لتبرير موقفه من المشاركة في الفيلم الذي ستنتجه هوليود.

وقال واكد في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر”علمني الفن أن أكون إنسانا قبل أي شيء. أن أعمل على نصرة قيم الإنسانية والحق والأخلاق. علمني أن أقف ضد الفعل والسلوك وليس الشخص. أن أكون صادقا للإنسانية”.

وأضاف “أعمل على ذلك ليلا ونهارا وأحارب في نفسي التطرف والضغينة والكره لأي إنسان. أو على الأقل أحاول جاهدا”.

وردّ الشاب الفلسطيني ياسر عاشور على منشور واكد مطالبًا إيّاه بالبقاء “ضد التطبيع” مع الاحتلال الإسرائيلي، وعدم القيام بفيلم إلى جوار ممثلة إسرائيلية خدمت مسبقًا في جيش الاحتلال.

كما ردّ الناشط الفلسطيني ذاته على تبرير الفنان المصري بالقول “هذا مبرر غير إنساني ولا أخلاقي، من تعتقد أن الإنسانية تطفح منهم هم جنود في جيش الاحتلال يقتلون الفلسطينيين باستمرار”.

وتابع عاشور مخاطبًا واكد “موقفك الإنساني والوطني الحقيقي يكون بالتراجع عن هذا العمل حتى لو كلفك ثمنًا، سندفعه معك. تكسبنا نحن وتخسر من سيبيعك عند أول موقف”.

في السياق ذاته، ردّت الدكتورة داليا سعودي على تبرير عمرو واكد مشاركته في الفيلم إلى جوار الممثلة الإسرائيلية غال غادوت التي خدمت في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وكتب سعودي قائلة “أندريه چيد الروائي الفرنسي تحدث في روايته “المزيفون” عن الذرائع الزائفة التي تسكّن ضمائر أصحابها وتلقي على أخطائهم عباءة الحق”.

وتابعت “جال جادوت إسرائيلية صهيونية خدمت في جيش الاحتلال. هذه هي الحقيقة بعيداً عن الذرائع الزائفة. الاختيار صعب جداً لأن أضواء هوليود قد تعمي عن سواء السبيل”.

واتّهم الممثل المصري المعارض من أسماهم بـ”اللجان الإلكترونية” بشنّ هجوم عليه على خلفية الإعلان، مهدّدًا بقيامه بعمل حظر “بلوك” لكل صوت ينتقد مشاركته في الجزء الثاني من الفيلم إلى جوار المجنّدة السابقة في جيش الاحتلال.

وحرف واكد الحديث عن مشاركته في الفيلم، إلى نقاش حول “مفهوم التطبيع” مع الاحتلال الإسرائيلي، قائلًا “ردي هو سؤال: ما هو موقف التطبيع اذا ذهبت للمشاركة في عمل أمريكي وكان الكوافير او الماكيير او مدير التصوير حامل لجنسية الاحتلال؟ ولا دول مش مهمين؟ أين نرسم الخط؟ هل هو ترك مكانك دائما ليحتله غيرك؟”.

وعرّف الفنان المصري التطبيع مع الاحتلال بقوله أنّه “العمل في أي شيء يبجل الاحتلال أو في شيء من إنتاج الاحتلال، المتاجرة معهم، تسهيل الاحتلال أو التستر على جرائمه، والعمل على تقزيم وتسفيه القضية. كل ذلك ممكن أن يعدّ تطبيع. أما التمثيل في عمل دولي متعدد الجنسيات في رأيي مش تطبيع خالص”.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *