Type to search

الخليج العربي رئيسي

بلدهم رفضهم و”كعبة المضيوم” استضافتهم.. قطر تتكفّل بإقامة ورعاية البحرينيين العالقين

عبد المالك
Share
كورونا

الدوحة – الشرق الإخباري | ما تزال دولة قطر تثبت يومًا وراء يوم أنّها تستحق اللقب الذي أطلق عليها بوصفها “كعبة المضيوم” باعتبارها ملجأ من تقطّعت به السبل، وأقفلت في وجهه الأبواب ظلمًا وافتراء وعدوانًا، جاعلة من “دوحة الخير” واحة وغوث كل ملهوف.

ففي الوقت الذي يفرض النظام البحريني إلى جانب الإمارات والسعودية حصارًا متواصلًا على دولة قطر منذ يونيو/حزيران 2017، ويرفضون استقبال المواطنين القطريين في إجراء عنصري، قرّرت القيادة القطرية إغاثة مواطنين بحرينيين تقطّعت بهم السبُل، بعدما رفضت بلادهم استقبالهم لدى عودتهم من إيران تحت مزاعم أنّهم قد يكونوا مصابين بفيروس “كورونا” الوبائي.

وبرغم أنّ كل دول العالم ترسل طائرات خاصة لإنقاذ مواطنيها وإعادتهم إلى أوطانهم، إلا أنّ النظام البحريني خرج عن السلوك الطبيعي لكل الأنظمة العالمية ورفض استقبال مواطنيه الراغبين بالعودة إلى أهلهم وديارهم.

وعلى إثر تقطّع الحال بهم، قرّرت القيادة القطرية استضافة المواطنين البحرينيين في أحد الفنادق المخصصة للحجر الصحي، بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم لإثبات سلامتهم من الإصابة بفيروس “كورونا” الوبائي.

وبحسب بيان أصدره مكتب الاتصال الحكومي في دولة قطر مساء السبت فإنّ 31 مواطنًا بحرينيًا وصلوا إلى مطار حمد الدولي يوم 27 مارس/آذار الجاري على متن رحلة الخطوط الجوية القطرية القادمة من إيران.

وذكر البيان أنّ مسؤولين قطريين تواصلوا مع نظرائهم في البحرين للاستفسار عن الطريقة المثلى لعودة الأشقاء البحرينيين إلى وطنهم آمنين، وذلك لأن النظام البحريني لا يسمح بعبور الطائرات التجارية القطرية منذ فرض الحصار على قطر صيف 2017.

وأوضح أنّ دولة قطر عرضت على الحكومة البحرينية “أن يغادر الأشقاء إلى وطنهم على متن طائرة خاصة، دون أن تتحمل مملكة البحرين أو الأفراد المعنيون تكاليف الرحلة، ولكن السلطات البحرينية رفضت هذا الخيار”.

وتابع البيان القطري “وبما أن صحة وسلامة الجميع في قطر وحول العالم هي أولوية قصوى في هذه الأوضاع الصعبة، قامت وزارة الصحة العامة في دولة قطر بإجراء فحص كورونا (كوفيد_19) المستجد للأشقاء البحرينيين القادمين من إيران، وإدخالهم أحد الفنادق المخصصة للحجر الصحي لمدة أسبوعين، على أن تتحمل دولة قطر تكلفة إقامتهم وعلاجهم”.

وأضاف “نأمل أن تسهل السلطات البحرينية بنهاية الأسبوعين الإجراءات لعودة الأشقاء البحرينيين إلى وطنهم، وإن لم تفعل، فإن دولة قطر على استعداد لاستضافتهم لمدة أطول وتوفير العناية اللازمة لهم”.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *