Type to search

رئيسي شؤون دولية

بعد مكالمته مع أردوغان.. ترامب “أسد” على تويتر “ضعيف” على الهاتف

نزار البرديني
Share
ترامب

واشنطن – الشرق الإخباري | أشعلت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”سحق ومحو” اقتصاد تركيا في حال قامت بأمر “خارج الحدود” جدلًا كبيرًا بين المراقبين والمحلّلين، خاصة أنّها جاءت بعد ساعات من “ضوء أخضر” أمريكي لتركيا ببدء تنفيذ عمليتها العسكرية شرق الفرات (شمالي سوريا).

وقال ترامب في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع “تويتر” مساء الاثنين “كما أكدت بقوة سابقا، ومن أجل أن أعيد التأكيد: إذا قامت تركيا بأي أفعال، أعتبرها، بحكمتي العظيمة التي لا مثيل لها، أفعالا تتجاوز الحدود، فإنني سوف أدمر الاقتصاد التركي وأمحوه تماما (كما فعلت من قبل)”، في إشارة إلى العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الإدارة الأمريكية على تركيا العام الماضي.

 

وجاءت التغريدة “النارية” الغاضبة من ترامب بعد ساعات من بدء القوات الأمريكية الانسحاب من المناطق السورية الواقعة على الشريط الحدودي مع تركيا، في خطوة تسبق هجومًا عسكريًا يخطط الجيش التركي لتنفيذه في المنطقة.

لكنّ مجلة “نيوزويك” نشرت اليوم الثلاثاء ما قالت إنّه تسريب من مصدر في مجلس الأمن القومي الأميركي يكشف فحوى المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

ونقلت المجلة عن مصدر في مجلس ترامب حضر المكالمة الهاتفية بين الرئيسين أن موقف ترامب كان ضعيفًا خلال مكالمته مع أردوغان، ولم يمتلك أي حجّة قوية في حديثه.

وبيّن أن الرئيس لم يهدّد أردوغان خلال المكالمة الهاتفية بفرض أي عقوبات اقتصادية على تركيا إذا ما شنّت الهجوم العسكري شرق الفرات (شمال سوريا) ضد قوات حماية الشعب الكردية؛ ما يعني أن ترامب خرج إلى تويتر للاستعراض الكلامي فقط.

وبرغم أن الرئيس الأمريكي لم يمنح نظيره التركي “ضوءًا أخضر” على العملية العسكرية، إلا أنّ الحديث بينهما تركّز على قضية ألفي أسير من “تنظيم الدولة” تحتجزهم الوحدات الكردية التي تسيطر على شمال سوريا، حيث أبلغ ترامب نظيره أردوغان بأنّه لا يريد أن تكون للولايات المتحدة أي علاقة بأسرى التنظيم، بحسب ما ذكر المصدر للمجلة الأمريكية.

وكان الرئيس التركي أكّد يوم السبت أنّ قوات بلاده أجرت استعداداتها، وأكملت خطتها للعملية العسكرية في شرق الفرات، وجرى إصدار التعليمات اللازمة بخصوص هذه العملية العسكرية، مضيفًا ”نقول لمن يبتسمون في وجهنا ويماطلوننا بأحاديث دبلوماسية من أجل إبعاد بلدنا عن المنظمة الإرهابية، إنّ الكلام انتهى”.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *