Type to search

رئيسي سوريا شئون عربية

بعد مقتل 6 من جنودها.. بالفيديو: تركيا ترسل قوات خاصة وعتادًا عسكريًا إلى إدلب

نزار البرديني
Share
تركيا

أنقرة – الشرق الإخباري | أرسلت وزارة الدفاع التركية تعزيزات عسكرية ضمّت قوات خاصة “كوماندوز” وأسلحة عتادًا عسكريًا إلى إدلب السورية، وذلك بعد أيام من مقتل 6 جنود أتراك في قصف للنظام السوري استهدف نقطة مراقبة تركية.

وبحسب وكالة أنباء “الأناضول” التركية فإنّ التعزيزات العسكرية التي أرسلها الجيش التركي يوم الخيس في طريقها إلى نقاط المراقبة داخل محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

وذكرت الوكالة أنّ قافلة التعزيزات العسكرية مكوّنة من نحو 150 عربة عسكرية تضم قوات الكوماندوز، وأسلحة وعتاد، وصلت قضاء “ريحانلي”، التابع لولاية “هطاي”، جنوبي تركيا.

وأضافت أن التعزيزات انطلقت من “ريحانلي” وسط إجراءات أمنية مشددة، باتجاه نقاط المراقبة التركية الـ12 التي تمّ إقامتها في إدلب السورية في إطار اتفاق منطقة “خفض التصعيد”.

في السياق، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن نقاط المراقبة العسكرية في إدلب ستواصل مهامها، وأنّه سيتم الرد بالمثل على أي هجوم يستهدف القوات التركية.

وقال العقيد أولجاي دنيزر “إن هجمات النظام السوري التي استهدفت الجنود الأتراك في 3 فبراير/شباط الحالي، تم الرد عليها في إطار الدفاع المشروع عن النفس”.

ونفى دنيزر ادّعاءات إلغاء الدوريات المشتركة مع روسيا قائلا “لا توجد أي مشاكل بين الطرفين وعمليات التنسيق جارية بين المسؤولين العسكريين الأتراك والروس، وأن تأجيل الدوريات المشتركة بسبب سوء الأحوال الجوية”.

وتابع “القوات المسلحة التركية في إدلب مستعدة لأداء كافة المهام التي سُتكلف بها”، مشدّدًا على أنّ “نقاط المراقبة ستواصل مهامها وسيتم الرد بالمثل على أي هجوم”.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت يوم الاثنين مقتل ستة جنود أتراك وإصابة آخرين، في قصف لقوات النظام السوري في إدلب شمالي سوريا.

ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” التركية عن بيان لوزارة الدفاع أنّ القتلى والجرحى وقعوا بعدما قامت مدفعية النظام السوري بقصف مكثّف باتجاه قوات تركية تمّ إرسالها إلى المنطقة من أجل منع نشوب اشتباكات في إدلب بين قوات النظام ومسلحي المعارضة.

وأعلن الجيش التركي في بيانه أنّه ردّ بقوّة على مصدر إطلاق النيران في إطار حقّه المشروع بالدفاع عن النفس، مشدّدًا على أنّه “لن تذهب دماء شهدائنا ورفاق السلاح الجرحى هباءً، وسنحاسب منفذي هذا الهجوم الشنيع وسنستخدم حق الدفاع المشروع في حال وقوع اعتداءات مماثلة”.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *