Type to search

رئيسي سوريا شئون عربية

بدعم تركي.. سراقب تعود لأحضان الثوار بعد طرد ميلشيات النظام

نزار البرديني
Share
سراقب

إدلب – الشرق الإخباري | أعلن مقاتلو فصائل المعارضة السورية المسلّحة يوم الخميس استعادة سيطرتهم على مدينة سراقب الواقعة بريف إدلب شمالي سوريا؛ ليجبروا بذلك ميلشيات النظام السوري المدعومة من روسيا بالتقهقر والانسحاب لأوّل مرة منذ بدء هجومها في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأعلن الثوار سيطرتهم على مدينة سراقب التي تعدّ مدينة استراتيجية؛ تقطع بين طريقي حلب دمشق وحلب اللاذقية المعروفين بـ”أم 5″ و”أم 4″، وذلك بعد يوم من إعلانهم أيضًا استعادة السيطرة على بلدتي النيرب الاستراتيجية وسان في محافظة إدلب.

ووفق تقارير إعلامية فإنّ ميلشيات النظام السوري المدعوم من روسيا بدأت التمهيد لخوض معركة جديدة ضد الثوار المدعومين من تركيا في غرب مدينة معرة النعمان، حيث كثّف النظام والطيران الروسي قصف المنطقة وبالتحديد بلدة كفر نبل.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فصائل المعارضة السورية مدعومة بقوات تركية تمكنت من استعادة السيطرة على سراقب الواقعة على طريق دمشق – حلب الدولي بشكل كامل، بعد اشتباكات عنيفة مع ميلشيات النظام السوري.

وأوضح المرصد أن السيطرة جاءت بتمهيد ناري مكثف من قبل المدفعية التركية، لافتًا إلى أنّ مقاتلي المعارضة كانوا سيطروا يوم الأربعاء على كل من قرية آفس شمال غرب سراقب، وقريتي الصالحية ومجيزر.

وكانت المعارضة السورية خسرت قبل ثلاثة أسابيع مدينة سراقب الواقعة شمالي غربي سوريا لصالح ميلشيات النظام الذي تقدّم مدعومًا بغطاء جوي روسي كثيف؛ ما تسبّب بنزوح قرابة مليون سوري منذ بدء هجوم ميلشيات النظام على محافظة إدلب، التي تعتبر آخر معاقل الثوار.

في سياق ذي صلة، أعلنت وزارة الدفاع التركية، يوم الخميس، مقتل جنديين تركيين وجرح اثنين آخرين في ضربة جوية في إدلب، معلنة أنّها قامت بالردّ على الهجوم بضرب أهداف لميلشيات النظام السوري.

وبمقتل الجنديين يرتفع إلى 19 عدد العسكريين الأتراك الذين قتلوا بنيران ميلشيات النظام السوري في إدلب خلال شهر فبراير/شباط الجاري.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شدّد على ضرورة عودة ميلشيات النظام إلى ما وراء مواقع مراقبة عسكرية أقامتها تركيا في إدلب وفق اتفاق سوتشي، وأمهلها حتى نهاية الشهر الجاري للقيام للانسحاب، متوعّدًا بطردها إلى ما وراء النقاط التركية خلال أسبوع.

اقرأ أيضًا |

هل بدأت تركيا عمليتها العسكرية في إدلب السورية؟

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *