Type to search

رئيسي شؤون أوروبية

بتهمة الإرهاب! محكمة فرنسية تصدر قراراً بالسجن على طالبة مسلمة

عبد المالك
Share
تمجيد الإرهاب

أصدرت محكمة فرنسية قراراً بالسجن 4 أشهر مع وقف التنفيذ على طالبة مسلمة ، وذلك بتهمة ” تمجيد الإرهاب” ، حيث نشرت الطالبة على حسابها الفيس بوك الشخصي، “أستاذ صمويل باتي، الذي قتل بقطع الرأس كان يستحق الموت”.

جاء ذلك، بعد أن عرُضت الطالبة على المحكمة الواقعة في “شرق بيزانسون”، والتي نتج عن محاكمتها الخضوع لدورة المواطنة لفترة 6 شهور. 

ويذكر أن الطالبة تبلغ من العمر 19 عاماً، تدرس البيولوجيا، كان قد شاركت منشوراً على حسابها لصحيفة ” ليست ريبوبليكان” حول إعلان مسيرة لتكريم ذكرى المعلم، وعلقت بأنه لا يستحق أن يقطع رأسه، لكن أن يموت نعم. 

وفي سياق متصل، تشهد الساحة الفرنسية جواً من التوتر حول الأحداث الأخيرة التي تهاجم فيها الدين الإسلامي، إذ أن السلطات الفرنسية تتخذ موقفاً عنصرياً حاداً تجاه المسلمين المقيمين في فرنسا.

حيث تزايد عدد المسلمين الذين يتم استهدافهم من قبل السلطات الفرنسية، إضافات إلى عمليات المكافحة تمجيد الإرهاب والتهديد للجمعيات الإسلامية، والتي من وجهة نظر الحكومة الفرنسية أن تهدد خطراً إرهابياً عليها.

من جهتها تقدمت الجالية المسلمة والتي يبلغ عددها 5 ملايين شخص، بشكوى ضد الحكومة الفرنسية حول حملة التهديدات التي تشنها على المساجد والمنظمات الإسلامية والأفراد المسلمين. 

وجدير بالذكر أن الإسلام يمثل ثاني أكبر ديانة في فرنسا من حيث عدد المسلمين، إلا أن السلطات الفرنسية  لا تتعامل مع المسلمين إلا بأساليب اضطهاديه ازدواجية معلنة منذ حوالي 10 سنوات، حيث تسمح باحترام جميع الأديان عدا الإسلام، وتقبل الاستماع لكل الآراء إلا رأي المسلمين، حتى بشأن الأفكار والأطروحات ذات منبع الفكر الإسلامي فإنها دوماً تقابل بالرفض والاعتراض.

وكان قد اشتعل فتيل العنصرية بين الديانات، خاصة الديانة الإسلامية مسبقاً في فرنسا، عندما قامت مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية بنشر 12 رسم كاريكاتيري مسيء للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، عام 2006، مما أثار غضب المسلمين في كافة أنحاء العالم، ويتكرر اليوم المشهد نفسه في الساحات الفرنسية بعد توالي الأحداث التي تسيء للإسلام.

وبحسب بعض الآراء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الوضع السياسي في عهد ماكرون هو الأسوأ بسبب سوء إدارته، حيث تتوالى الأحداث التي تتعلق بقضايا الإسلام والإرهاب كغطاء للتستر على سوء تسييره للبلاد

 

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *