Type to search

الخليج العربي رئيسي

بالوثائق: هكذا تجنّد الإمارات مرتزقة حميدتي وتشحنهم من السودان

عبد المالك
Share
الإمارات

أبو ظبي – الشرق الإخباري | تواصل الإمارات بقيادة ولي عهدها محمد بن زايد نشر الموت والخراب في الدول العربية التي شهدت ثورات الربيع العربي التي أطاحت بحكام أنهكوا بلدانهم حتى ثارت عليهم شعوبهم فخلعتهم، بدءًا من اليمن و ليبيا وانتهاء في السودان التي أطاحت مؤخرًا بالرئيس عمر البشير بعد أكثر من 30 عامًا من الحكم.

وعملت الإمارات على تسخير ثرواتها الطائلة وأموالها في التصدي لموجات الربيع العربي والثورات الشعبية، فدعمت الثورات المضادة، واشترت ولاء الجنرالات في مصر وليبيا حتى صاروا مجرد تابعين لها.

ويسعى بن زايد لركوب ثورة السودان التي تعتبر أحدث محطة في قطار الثورات العربية الذي انطلق عام 2011، مستعينًا بذلك بقائد قوات الدعم السريع الجنرال محمد حمدان دقيلو المشهور بـ”حميدتي”.

وأظهرت وثائق نشرتها “الجزيرة نت” استخدام الإمارات للأجواء السودانية في نقل مئات المرتزقة -الذين جندهم محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان من القبائل العربية بدارفور وبعض الدول الأفريقية المجاورة- إلى ليبيا واليمن .

وتكشف الوثائق المنشورة طبيعة تجنيد حميدتي لمئات المرتزقة للعمل لتحقيق أجندة ومصالحة دولة الإمارات من القبائل العربية في دارفور.

وتكشف الوثائق الموجهة من سفارة الإمارات إلى السلطات في السودان أن أبو ظبي طلبت الحصول على تصريح دبلوماسي لطائرتين من نوع (C130+G17) التابعة للقوات المسلحة الإماراتية للعبور والهبوط بمطار الجنينة غربي السودان.

وذكرت ذات الرسالة أن مهمة الطائرتين ستكون نقل “ركاب” وصفتهم الرسالة بالقوة السودانية، وطلبت شهرا لإنجاز المهمة يبدأ من تاريخ 1 يونيو/حزيران الماضي إلى 30 من الشهر ذاته.

الإمارات

رسالة من السفارة الإماراتية إلى السلطات السودانية

اقرأ أيضًا | تفاصيل مثيرة عن محاولة الانقلاب الجديدة في السودان

وفي رسالة أخرى طلبت السفارة الإماراتية أيضًا الحصول على تصريح دبلوماسي لطائرتين من نوع (C17) تابعتين للقوات المسلحة الإماراتية للعبور والهبوط بمطار الخرطوم، خلال عبورها لنقل “ركاب وحمولات متفرقة” من الخرطوم إلى خروبة في ليبيا.

الإمارات

رسالة من السفارة الإماراتية إلى السلطات السودانية

ووفقًا للوثائق المنشورة فإن حميدتي عبر قوات “الدعم السريع” قام خلال الأيام الماضية بتجنيد حوالي 450 شخصا لصالح الجيش الإماراتي من القبائل العربية بدارفور والتي لها تداخل مع دولتي تشاد والنيجر.

وتفيد ذات الوثائق أن المعنيين جرى اختيارهم وفق صفات وسمات محددة بحيث يكونوا من أصحاب البشرة الفاتحة ويتحدثون اللغة العربية.

وبيّنت أنّه تم جمع المرتزقة الجدد داخل السودان ، ثم جرى ترحيلهم بعد ذلك بطائرات خاصة من الجنينة غربي السودان لتلقي التدريب العسكري بواسطة شركة بلاك ووتر الأميركية.

وتسعى الإمارات لتجنيد 3 آلاف من مرتزقة القبائل العربية لصالح جيشها الإماراتي، على أن يخضعوا لتدريب عسكري في دولة جيبوتي، ودورات خاصة بتدريس عادات وتقاليد المجتمع الإماراتي بشكل خاص، والخليجي بشكل عام، وسيتلقون دورات في اللغة العربية واللهجة الإماراتية، وأخرى متخصصة في اللغة الإنجليزية.

الوسوم

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *