Type to search

الخليج العربي رئيسي

بالفيديو: هكذا تعاون النظام الإماراتي في إحباط الثورة السورية

عبد المالك
Share
بشار الأسد

أبو ظبي – الشرق الإخباري | مع اللحظات الأولى لانطلاق ثورات الربيع العربي عام 2011 لم يتوانَ النظام الإماراتي عن المسارعة في تقديم الدعم السياسي والمالي بل والعسكري للأنظمة الدكتاتورية؛ لتحقيق هدفه في وأد ثورات الشعوب المنادية بالحرية والديمقراطية، ولم تكن الثورة السورية بمنأى عن مكر أبو ظبي ومخططاتها.

فقد كشف برنامج “للقصة بقية” الذي عرضته فضائية “الجزيرة” مساء الاثنين (16 مارس/آذار) عن وثائق حصل عليها تكشف أسباب تراجع المعارضة السورية المسلحة، بالإضافة إلى وثيقة صادرة من السفارة السعودية في أبو ظبي تشخص الموقف الإماراتي من الملف السوري وتصفه بالغامض.

ونقل معدّو البرنامج عن محللين قولهم إنّ النظام الإماراتي عمد إلى إغراق الثورة السورية بالمال والسلاح؛ الأمر الذي أدّى إلى تخلخل صفوف المعارضة المسلحة، ودفع بعض الفصائل إلى التفرد بالقرار العسكري.

وبحسب المحللين فإنّ صراعًا وقع بين النظامين السعودي والإماراتي على خلفية الملف السوري، حيث أظهرت وثيقة صادرة عن السفارة السعودية تقريرًا يفيد بأن دولة الإمارات لم تفرض أي عقوبات اقتصادية على النظام السوري، ولم تطرد السفير السوري لديها تنفيذًا لقرار دول مجلس التعاون الخليجي وقرار الجامعة العربية المتعلق بهذا الشأن، كما أبقت على علاقتها مع النظام بعد إغلاق شكلي للسفارة.

وبيّن البرنامج أنّ النظام الإماراتي عمد في حربه ضد الثورة السورية إلى اللعب على المتناقضات، فقد قدّم الدعم للنظام السوري في مجازره وإبادته للمتظاهرين، كما قدّم الدعم أيضًا لفصائل المعارضة.

وكشف أنّ الإمارات عمدت إلى زرع العملاء بين فصائل المعارضة السورية خصوصا في مناطق جنوب البلاد، كما بدأت أبو ظبي لاحقًا بفرز مجموعات المعارضة ومنعت السلاح عمّن تعتبرهم تابعين لجماعة الإخوان المسلمين.

ونقل برنامج “للقصة بقية” عن أعضاء في المعارضة السورية قولهم إنّ النظام الإماراتي قام بتسريب الخطط العسكرية التي كانت تتم في غرف الدعم المعروفة باسم “الموك والموم” إلى النظام السوري؛ لإفشال أي تقدم للمعارضة المسلحة.

كما اتهم أعضاء في المعارضة السورية ضابطي المخابرات الإماراتية المكنى “أبو علي” ومساعده “أبو بدر” بتسريب الخطط والعمل ضد المعارضة.

وبيّن البرنامج التلفزيوني في أنّ رجل الأعمال الإماراتي عبد الجليل البلوكي، وهو مقرّب من الأسرة الحاكمة في الإمارات، قد قام بزيارة إلى سوريا عام 2018؛ بهدف بحث الاستثمارات في مشاريع بدمشق يساهم فيها رامي مخلوف (صهر بشار الأسد ورجل المال القوي في نظامه)، كما ذكر أنّ النظام الإماراتي قام بافتتاح سفارته في دمشق، والعمل على تطبيع العلاقات مع النظام السوري.

اقرأ أيضًا |

بالفيديو: أبو الغيط يغازل وفد النظام السوري بالأمم المتحدة

الوسوم

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *