Type to search

أهم الأنباء الخليج العربي

بالفيديو: “ما خفي أعظم” يكشف توجيهات ملك البحرين لتنظيم القاعدة

عبد المالك
Share
برنامج ما خفي أعظم

المنامة – الشرق الإخباري | كشف برنامج “ما خفي أعظم” الاستقصائي الذي بثّته قناة “الجزيرة” مساء الأحد (14 يوليو) عن التوجيهات التي أصدرها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى تنظيم القاعدة ؛ بغرض تصفية المعارضين البحرينيين، كجزء من مخطط استخباراتي ضخم.

وكشف برنامج التحقيقات الاستقصائية عن تسجيلات سريّة مصورة تظهر قيام جهاز الأمن الوطني البحريني بتجنيد قيادات في تنظيم القاعدة لتنفيذ أجندة سياسية وأمنية في المملكة.

ومن أبرز قيادات تنظيم القاعدة الذين نجحت الأجهزة الأمنية البحرينية في تجنيدهم هما “محمد صالح” و”هشام هلال البلوشي”؛ وذلك بفرض تصفية واغتيال المعارضين البحرينيين.

ويعود تاريخ هذه التسجيلات السرية التي كشف عنها البرنامج إلى يوليو 2011، وهي الفترة التي شهدت حراكًا شعبيًا ثوريًأ في البحرين رفضًا لسياسات التبعية للمملكة السعودية واحتجاجًا على الأوضاع السياسية والحريات في المملكة،

وقد سجّل قياديا تنظيم القاعدة المذكورين اللقاءات والمباحثات مع مسؤولي جهاز الأمن الوطني البحريني “لعدم ثقتهما” في الجهاز الأمني.

وقال صالح “لم نستغرب من الأمن الوطني البحريني أن يخطط لاعتقالنا والتخلص منا نسبة لحساسية ما نحمله من هذه الأسرار التي تضرهم”.

وأضاف “طلبوا اللقاء بي في يوليو 2011، فأخبرتهم أنني لا أثق بهم وطلبت منهم أن يكون اللقاء في منزلي، وبالفعل تم اللقاء في منزلي وقام بالزيارة ضابطان من الأمن الوطني أخبروني أنهما قدما إليّ بتوجيهات من ملك البحرين شخصياً الذي يطالبكم كمجاهدين في تنظيم القاعدة بكبح جماح المعارضة الشيعية.

وتابع القيادي بتنظيم القاعد “حدث اتصال آخر معي من جانبهم وقالا لي إن مسؤولاً بارزا سيزورني في منزلي برفقتهما وبالفعل حضر الضباط الثلاثة وجلسوا معي وأخبروني أنهم يريدون التحدث معي على أساس وجود أخطار تهدد أهل السنة في البحرين وأنا كأحد المجاهدين من تنظيم القاعدة نستطيع كبح هذا الموضوع”.

وأوضح صالح، خلال حديثه لبرنامج “ما خفي أعظم” الاستقصائي، أن الضباط الثلاثة طلبوا منه تنفيذ سلسلة اغتيالات في صفوف المعارضة، وذلك بتوجيهات مباشرة من ملك البحرين ، وكان أول طرف طلب التخلص منه هو عبد الوهاب حسين الذي كان يطالب بـ”ملكية دستورية” إضافة إلى رموز آخرين.

وأشار إلى أن الضباط الثلاثة وعدوه بترتيب خطة الاغتيالات مع عناوين المطلوبين وتحركاتهم ومواقعهم، موضحًا أنّهم طلبوا منه أيضًا “التواصل مع قيادات تنظيم القاعدة في السعودية لجلب الأسلحة، إلا أن الرياض ألقت القبض عليه على جسر الملك فهد وقتها وتم احتجازه بسجون السعودية بسبب اتصاله بالقاعدة مباشرة مما اضطره إلى الاعتراف بالموضوع، موضحاً أن الملك حمد بن عيسى تدخل شخصياً لدى السلطات السعودية للإفراج عنه”.

وأضاف “الحمد لله رجعت واستقبلني الملك وفي أول جلسة وقال لي إنني أتحمل سلامتك وسأعوضك عن كل ظلم وقع عليك”.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *