Type to search

رئيسي شئون عربية شمال أفريقيا

بالفيديو: قيس سعيّد يحذّر البرلمان مع استمرار أزمة تشكيل الحكومة

عبد المالك
Share
قيس سعيد

تونس – الشرق الإخباري | حذّر الرئيس التونسي قيس سعيّد يوم الاثنين البرلمان من اضطّراره إلى حلّف، في حال استمرّت أزمة تشكيل الحكومة وفشلت الحكومة التي شكّلها إلياس الفخفاخ بالحصول ثقة البرلمان التونسي.

وأكّد الرئيس التونسي، خلال لقاء جمعه برئيس البرلمان راشد الغنوشي ورئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد، بقصر قرطاج الرئاسي، على أنّ العودة للشعب بـ”إجراء انتخابات برلمانية” هو الحل الدستوري للأزمة التي تشهدها البلاد.

وذكر سعيّد أنّ الدستور التونسي واضح فيما يتعلّق بأزمة تشكيل الحكومة، قائلًا “إن الفصل 89 هو الذي يجب أن يطبق فيما يتعلق بتكوين الحكومة”، مؤكّدًا على “وجوب الاحتكام للدستور وتجنب التأويلات والفتاوى غير البريئة ولا القائمة على أسس علمية”، ومنبّها إلى “خطورة تجاوز الدستور باسم الدستور”.

وأضاف “الحكومة التي كانت قائمة حكومة تصريف أعمال، أي أنّ صلاحياتها تصبح محدودة وتقتصر على ضمان الأمن العام، وتسيير المرفق العمومي والسهر على تطبيق الاتفاقيات المبرمة وغيرها، كما أنّها تصبح غير مسؤولة سياسيًا وترتيبًا على ذلك لا يمكن للمجلس الحالي سحب الثقة منها”.

وتابع الرئيس التونسي “الدولة ستستمر بمرافقها الأساسية، سواء منح المجلس النيابي ثقته للحكومة التي سيقع تقديمها أم لا، وذكر بأن “رئيس الدولة هو الضامن لاستمرارية الدولة ولعلوية الدستور”، داعيًا الجميع إلى تحمّل المسؤولية في “هذه المرحلة التاريخية الحاسمة المليئة بالتحديات”.

تصريح رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال لقائه بالسيد راشد الغنوشي والسيد يوسف الشاهد

تصريح رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال لقائه بالسيد راشد الغنوشي والسيد يوسف الشاهد.

Gepostet von ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ am Montag, 17. Februar 2020

في سياق ذي صلة، أكّد قيس سعيّد خلال لقاء جمعه برئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ على “عدم جواز سحب الثقة من حكومة تصريف الأعمال برئاسة يوسف الشاهد”، لأنّها “حكومة غير مسؤولة أمام المجلس النيابي الحالي”.

وقال سعيّد إنّه “لا يمكن لمجلس أن يسحب ثقة من حكومة منحها الثقة مجلس نيابي سابق له”.

وكان رئيس الجمهورية التونسية قد أكّد في وقت سابق أنّه سيقوم بتطبيق ما ينصّ عليه الدستور حال استمرار أزمة تشكيل الحكومة؛ وهو الأمر الذي يعني حل البرلمان ودعوة الشعب إلى المشاركة في انتخابات برلمانية مبكرة.

يشار إلى أنّ الفخفاخ ما يزال يواصل مشاورات تشكيل حكومته، بعدما واجه رفضًا واسعًا من الأحزاب البرلمانية في قبول تشكيلته التي أعلنها في وقت سابق، مع التنويه إلى أنّ المهلة القانونية الممنوحة له تنتهي يوم الخميس المقبل.

وتولّى الفخاخ مهمّة تشكيل الحكومة خلفًا للحبيب الجملي الذي فشل في تشكيل حكومة تحظى بموافقة البرلمان.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *