Type to search

رئيسي شئون عربية فلسطين

بالفيديو: صواريخ المقاومة تدكّ مستوطنات الاحتلال الذي يقصف غزة

عبد المالك
Share
قصف

غزة – الشرق الإخباري | دكّت المقاومة الفلسطينية المستوطنات الإسرائيلية بعشرات الصواريخ؛ ردًّا على الجريمة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الشهيد محمد الناعم والتنكيل بجثمانه الطاهر شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة صباح الأحد.

ومنذ مساء الأحد وحتى مساء الاثنين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ المقاومة الفلسطينية أطلقت أكثر من 40 صاروخًا على مدينة عسقلان المحتلّة والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي منذ ساعات مساء الأحد عشرات الغارات العنيفة على مواقع للمقاومة في مختلف مناطق القطاع المحاصر؛ زاعمًا أنّ القصف جاء ردًّا على إطلاق الصواريخ.

كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على موقع لحركة الجهاد الإسلامي في العاصمة السورية دمشق زعم أنّه يستخدم لتصنيع الصواريخ؛ ما أسفر عن استشهاد المقاومين زياد أحمد منصور (23 عامًا)، وسليم أحمد سليم (24 عامًا) وهما من سرايا القدس في العاصمة السورية.

وأعلنت سرايا القدس، الجناح المسلّح للجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة صوب المستوطنات الإسرائيلية، مؤكّدة أنّها جاءت في سياق الردّ الطبيعي على جريمة الاحتلال البشعة والوحشية بحق الشهيد الناعم وجثمانه.

وشدّدت السرايا في بيانات عسكرية على أنّ الردّ على جريمة اغتيال مقاوميها في دمشق قادم لا محالة، وأنّ دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، مؤكّدة جاهزيتها للتصدي لأي عدوان، قائلة: “ليعلم العدو أنه إذا تمادى فإننا سنرد بكل قوة واقتدار”.

وادّعى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القصف الإسرائيلي على موقع بريف دمشق الليلة الماضية كان محاولة فاشلة لاغتيال من أسماه بـ”القيادي الكبير في الجهاد الإسلامي”، رافضًا الكشف عن هويّة القيادي المستهدف.

وزعم نتنياهو أنّه لا يتعجل الحرب مع قطاع غزة مستدركًا بالقول “لكنها تبقى الخيار الأخير”.

وتابع “قد لا يكون مناصًا سوى الذهاب نحو عملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع ولكنني لن أتعجل وقوعها بالنظر إلى أثمانها الباهظة، وأنا لا أمس بأمن إسرائيلي لاعتبارات سياسية، وفي حال لم يكن هنالك مناص من عملية عسكرية فسنقوم بها”.

وشدّد على أنّ جيشه أعدّ “لعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة مختلفة تمامًا عن الذي عرفناه، ضربة أقوى من عملية 2008، و2012، 2014. قد نضطر للقيام بذلك، ولا أريد أن أصفها بأم كل العمليات”، على حد قوله.

 

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *