Type to search

الخليج العربي رئيسي

بالفيديو | خبراء أمريكيون: الإمارات تقدّم السلاح “للإرهابيين” في اليمن

نزار البرديني
Share
الحوثي

واشنطن – الشرق الإخباري | اتّهم خبراء أمريكيون سلطات النظام الإماراتي بتزويد “الجماعات الإرهابية” في اليمن بما فيها “تنظيم القاعدة” بالسلاح الأمريكي، والتي تقوم باستخدامها في انتهاكات لحقوق الإنسان.

جاء ذلك خلال إقامة مركز نيويورك لشؤون السياسة الخارجية يوم الاثنين الماضي، لجنة مناقشة في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة بعنوان “خيانة من قبل حليف: مصالح الأمن القومي الأمريكي في الشرق الأوسط”.

وتمحورت المناقشة حول “الإرهاب في الشرق الأوسط”، مع التركيز بشكل خاص على دول مجلس التعاون الخليجي في ضوء الصراع اليمني وصعود “الإرهاب” الذي ترعاه الدولة.

وأدار الحدث السفير السابق المتجول لأسلحة الدمار الشامل، بوني جينكينز، وأدار النقاش خبراء السياسة الخارجية: بسمة الغصين، وإدوارد جوزيف، والدكتور جيفري ستايسي.

Betrayed by an Ally: U.S. National Security Interests in the Middle East

Gepostet von New York Center For Foreign Policy Affairs am Montag, 27. Januar 2020

وقد تركّز حديث الغصين في النقاش على إثارة ثلاثة مخاوف تتمثّل بأنّه “في حين تبيع الولايات المتحدة أسلحة بقيمة 8 مليارات دولار للسعودية و الإمارات العربية المتحدة، يتم بيع بعضها لأعداء الولايات المتحدة بما في ذلك القاعدة وغيرها من الجماعات الشائنة في اليمن”، مستشهدة بما كشفه تحقيق لشبكة “CNN” الإخبارية الأمريكية.

وذكرت أنّ هذه الجماعات تقوم باستخدام هذه الأسلحة الأمريكية التي تحصل عليها من سلطات أبو ظبي والرياض العديد في ارتكاب “انتهاكات لحقوق الإنسان”.

كما ناقشت كيف يتداخل هذا التبادل مع الديناميات الإقليمية الأوسع في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بإيران وحوافزها المتغيرة للحصول على قدرات نووية.

من جانبه، ركّز جوزيف في مداخلته على دور الإمارات في الصراع الليبي الداخلي، مشيرًا أيضًا إلى أدوار لاعبين آخرين مثل مصر تركيا.

وبيّن أنّ هذا الموضوع لا يمكن اختزاله إلى جانب واحد مقابل الآخر. فالجهات الفاعلة الداخلية والخارجية تلعب دورًا في هذه القضية إلى جانب اهتماماتها الخاصة المتميزة.

أمّا ستايسي فقد ركّز في مناقشته على دور إيران في هذا الموضوع ووصف قرار الجيش الأمريكي اغتيال الجنرال قاسم سليماني بأنه قرار “غير حكيم، ولكن ليس مبررًا”.

واستكشف ستايسي كذلك الصفقة النووية، الانتخابات الإيرانية، الاحتجاجات، روسيا، والانتخابات الأمريكية القادمة لتشكل آثارًا على مصالح الأمن القومي الأمريكي في المنطقة.

وأعقب مناقشة هذه الموضوعات مقطع للأسئلة والأجوبة اشترك فيه طلاب من SAIS والجامعة الأمريكية ومتخصصون في السياسة الخارجية في جميع أنحاء منطقة واشنطن العاصمة وغيرها

اقرأ أيضًا |

بالصور: جلسة بالبرلمان البريطاني تحمّل السعودية والإمارات مسؤولية التطرف في اليمن

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *