Type to search

رئيسي شئون عربية فلسطين

بالفيديو: الاحتلال يستخدم أساليب جديدة لجمع معلومات في غزة

نزار البرديني
Share
غزة

غزة – الشرق الإخباري | كشفت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة اليوم الثلاثاء عن أساليب جديدة استخدمتها أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي من أجل جمع معلومات أمنية عن إمكانات المقاومة الفلسطينية بغزة عن طريقة الخداع والتحايل.

وقالت “الداخلية” بغزة، في بيان صحفي نشره المتحدث باسمها إياد البزم على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، إنها “تواصل معركتها الأمنية في التصدي للاحتلال الإسرائيلي وأجهزة مخابراته، التي تعمل بشكل حثيث لاستهداف المجتمع الفلسطيني بكافة مكوناته؛ سعيا منها لكسر صمود شعبنا، وضرب جبهتنا الداخلية، والنيل من المقاومة”.

بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطنيحول استخدام الاحتلال الإسرائيلي أساليب ووسائل جديدة في جمع المعلومات…

Posted by ‎إياد البزم‎ on Tuesday, October 8, 2019

وتابع البيان “في إطار الصراع الأمني المُعقّد مع الاحتلال، تمكنت الأجهزةُ الأمنية من شلّ قدرة عملاء الاحتلال وإضعافها بشكل غير مسبوق، ما جعل أجهزة مخابرات الاحتلال تعيش حالة من العجز، ومحدودية القدرة على التحرك داخل القطاع، أو جمع المعلومات الاستخبارية”.

وبيّنت أن أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي نتيجة لضربات أجهزة الأمن بغزة لجأت خلال الفترة الأخيرة إلى تغيير أساليبها ووسائلها في جمع المعلومات الأمنية مستخدمة طرقًا جديدة؛، لتحقيق أهداف استخباراتية وأمنية في الوصول للمعلومات.

اقرأ ايضًا | بالفيديو: لحظة هروب نتنياهو من صواريخ غزة

ولفتت إلى أن الاحتلال جهاز “الشاباك” الإسرائيلي لجأ إلى استخدام التحايل والخداع عبر أساليب ووسائل عدّة من أجل جمع معلوماته الأمنية عن قطاع غزة .

ووفق البيان فإن أجهزة أمن الاحتلال قامت بإجراء “الاتصالات الوهمية بالمواطنين، عبر انتحال صفة جمعيات وهيئات خيرية، ومساعدات طلابية وصحية، ومكاتب عقارات (..) وغيرها، والحصول على معلومات شخصية عبرهم عن المقاومين، مُستغلين الغطاء المذكور”.

وأضافت “كذلك إنشاء عشرات الصفحات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عناوين مُخادعة: رياضية، واجتماعية، وترفيهية، وخدمات الاتصالات، والطهي، وإعلانات التوظيف، وأخرى ذات طابع سياسي، حيث تطرح تلك الصفحات موضوعات يتم من خلالها الحصول على معلومات، من خلال تفاعل المواطنين معها بالتعليق، والمناقشة، والمشاركة”.

ولفتت إلى أن الاحتلال لجأ أيضا لإنشاء صفحات بعناوين صريحة على مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء ضباط مخابرات، أو متحدثين باسم جيش الاحتلال، أو مسؤولي المناطق في الجيش، يتم من خلالها التواصل المباشر مع بعض المواطنين، وإغرائهم بمبالغ مالية مقابل تقديم معلومات يعتبرها المواطن بسيطة وعامة.

كما أشارت “الداخلية” في بيانها إلى الدور الخطير الذي يقوم به “مكتب المنسق” عبر استغلاله كغطاء للحصول على المعلومات، واستخدامه في عمليات إسقاط وتجنيد العملاء، “من خلال التواصل المباشر مع شرائح وفئات مختلفة من أبناء شعبنا، كالمرضى، والطلبة، والتجار، ورجال الأعمال، والصحفيين والمثقفين، عبر الاتصال الهاتفي، ومن خلال صفحة “المنسق” على “فيسبوك”، حيث يتم ابتزاز أصحاب الحاجات المُلحّة، ومقايضتهم بالحصول على المعلومات، مقابل منحهم تصاريح السفر والعمل والدراسة والعلاج، في مُقدمة لاستدراجهم نحو مستنقع العمالة”.

ودعت الوزارة الفلسطينيين إلى اليقظة والانتباه، مهيبة بجميع المواطنين – وخاصة فئة الشباب – برفع مستوى الحس الأمني لديهم، محذّرة من تقديم معلومات عن أي مواطن آخر مهما كان.

وأكّدت على أنّ التواصل مع “المنسق” الإسرائيلي، والإدلاء بأية معلومات، هو خيانة يعاقب عليها القانون “وإننا نحذر من التواصل معه، أو مع إحدى أدواته، أو شبكة صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن من يُدير تلك الصفحات بشكل مباشر هم ضباط في جيش الاحتلال ومخابراته”.

وأضافت “عند تعرض أي مواطن لعملية خداع أو ابتزاز من قبل أجهزة مخابرات الاحتلال، أو حتى شكّه في ذلك، عليه فوراً تبليغ الجهات الأمنية من خلال الرقم الوطني المجاني للعمليات المركزية (109)”.

وحذّرت “الداخلية” المواطنين في قطاع غزة من التعاطي مع أي شائعات، أو أخبار كاذبة، يتم بثها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر صفحاتٍ مشبوهة ضد كوادر المقاومة والأجهزة الأمنية، داعية أولياء الأمور إلى تفقّد أبنائهم باستمرار، ومتابعة سلوكياتهم؛ خشية وقوعهم في شرك الاحتلال وأجهزة مخابراته.

وشدّدت على أنّ الأجهزة الأمنية في غزة ستواصل عملها الدؤوب، وخوض صراعها مع أجهزة مخابرات الاحتلال؛ في سبيل تحصين مجتمعنا، وحفظ تماسك جبهتنا الداخلية، وحماية ظهر المقاومة.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *